الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الإعلان
التونسية
الجريدة التونسية
الحوار نت
الخبير
الزمن التونسي
السياسية
الشاهد
الشروق
الشعب
الصباح
الصباح نيوز
الصريح
الفجر نيوز
المراسل
المصدر
الوسط التونسية
أخبار تونس
أنفو بليس
أوتار
باب نات
تونس الرقمية
تونسكوب
حقائق أون لاين
ديما أونلاين
صحفيو صفاقس
كلمة تونس
كوورة
وات
وكالة بناء للأنباء
موضوع
كاتب
منطقة
Turess
تحت رعاية طبية مشددة.. تطورات جديدة لحالة حياة الفهد الصحية
دعوة الى الحوار ووقف التصعيد
استباح الفضاء العام والمنازل .. طوفان البراكاجات يتمدّد؟!
117 قرضا لبناء مواجل
الموت يغيّب الفنان السوري عدنان قنوع
مع الشروق : من موقعة «الجمل» إلى موقعة الصواريخ فرط الصوتية !
مع الشروق : من موقعة «الجمل» إلى موقعة الصواريخ فرط الصوتية !
منوبة: تظاهرة الفروسية التقليدية "فزعة الفرسان" تلوّن الشارع بعروض الفروسية والاصالة
مصر: القبض على عناصر هاربة متهمة بالتخطيط لاغتيال عبد الفتاح السيسي
قفصة: تنظيم التظاهرة الثقافية والرياضية والصحية "ربيع عليم" في دورتها الأولى بعمادة عليم بمعتمدية السند
للحفاظ على صحة الدماغ وتعزيز قوته: 5 عادات يجب تجنبها
الكاف يعلن إصلاحات تحكيمية بعد أزمة نهائي أمم إفريقيا 2025
جريمة مروعة تهز هذه الجهة..#خبر_عاجل
القناة الوطنية الرياضية الجديدة تنطلق في بثها التجريبي: خطوة جديدة في تطوير الإعلام العمومي
انطلاق البث التجريبي للقناة الوطنية الرياضية
الشيخ محجوب المحجوبي: هذي العادة في المقبرة غلط والدين يقول غيرها
عاجا/ الجيش الإيراني يعلن قصف معسكر للقوات الأميركية في هذه الدولة بطائرات مسيرة..
صادم: خلاف على الميراث يودي بحياة امرأة ب60 سنة
كيفاش تتعامل مع الطفل حديث الولادة.. دليل لكل أم
عاجل- نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا: رسمياً هذا موعد الترجي امام صان داونز
الكنفدرالية الافريقية لكرة القدم:استقالة الأمين العام وسط فترة مضطربة للكرة الأفريقية
لجنة التشريع العام بالبرلمان تتعهّد بمبادرة تشريعية لتنقيح وإتمام القانون المتعلق بنظام السجون
جائزة أفضل مخرج لفيلم صوفيا بمهرجان مانشستر السينمائي الدولي
الدورة الثالثة للاولمبياد المحلي للمطالعة من 04 أفريل الى 02 ماي 2026 بالمكتبة العمومية ببوعرادة
مشروب طبيعي يساعد على التخلص من البلغم في الرئتين
عاجل/ تنبيه..بداية من الغد: هذه الولايات دون ماء..
عاجل/ إسرائيل تعلن تسرب مواد خطرة جراء استهداف مصنع كيماويات بصاروخ إيراني..
عاجل/ ايران تتوعد: مستعدون للرد على أي هجوم بري تنفذه الولايات المتحدة..
بداية 24 أفريل..دولة عربية تدخل التوقيت الصيفي
عاجل: مبادرة تشريعية...شوف كيفاش التعويضات على حوادث المرور باش تتضاعف!
نبيل فهمي أمينا عاما للجامعة العربية خلفا لأبو الغيط
شوف مواعيد مباريات الجولة 24 للرابطة الأولى... ما تفوتش المواجهات القوية!
قبل الكلاسيكو: النجم يرّد على الجامعة التونسية لكرة القدم
المنتخب الياباني منافس تونس في المونديال يفوز وديا على نظيره الاسكتلندي 1-0
الأمطار الرعدية تجتاح الشمال والوسط... شوف المناطق المعنية!
شوف وين صار الحادث... اصطدام قطارين بالجزائر
من الحبوب إلى الأشجار المثمرة: جهود جبارة لتقريب المعلومة الفلاحية وتأمين المحاصيل بوادي مليز
اعلام بثينة بن يغلان بقرار التمديد في الايقاف التحفظي في قضية صندوق الأمانات والودائع
هام/ التفاصيل الكاملة لبرنامج الجولة 24 للرابطة المحترفة الاولى..
عاجل: وفاة الرئيس السابق لهذه الدولة العربية..الحداد 3 أيام
شركات النقل في ألمانيا تحذر من موجة ارتفاع الأسعار بسبب غلاء المحروقات..#خبر_عاجل
عاجل/ وفاة الرئيس الجزائري الأسبق اليامين زروال وحداد بثلاثة أيام..
وزير التربية: "نعمل على الإحاطة بالمربين"
البعثة الدائمة لتونس بجينيف تجدد الإدانة الشديدة لانتهاكات الكيان المحتل في حق الفلسطينيين
تونس تحيي اليوم العالمي للمسرح وتكريم لثلة من أهل الفن الرابع
موقف مدرب الأرجنتين من مشاركة ميسي في مونديال 2026
وزارة التجهيز.. استئناف حركة المرور بالمدخل الجنوبي للعاصمة
ارتفاع في انتاج الكهرباء
المهدية: الاحتفاظ بتلميذة بشبهة ترويج المخدرات
احسن دعاء للميت
طريقة الرقية الشرعية من العين والحسد
بشرى سارة لمرضى السكري.. وداعاً للحقن اليومية..
باجة: منتدى الفلاحة البيئية والتجديد الزراعي يدعو إلى استثمار التنوع البيولوجي لتحقيق السيادة الغذائية والانتقال الزراعي
تقدّم موسم البذر في الزراعات الكبرى بنسبة 87 بالمائة إلى منتصف مارس 2026
تونس تشارك في الدورة 57 للصالون الدولي لصناعات التجميل بمعرض بولونيا بايطاليا
انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الطبي الثاني للوقاية من أمراض القلب والشرايين بجزيرة جربة
التوقعات الجوية لهذا اليوم..
وفاة شخصين وإصابة ثالث في حادث مرور بالقيروان
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
حديقة بلا سياج: قصيدة الخمسين
رمادِ العِبَرْ
نشر في
الشروق
يوم 06 - 10 - 2009
(الإهداء إلى كلّ مواليد الثالث من أكتوبر...مثلي)
أنتَ ذا بعد خمسينَ. لا الطفلُ شابَ ولا الشيخًُ طابَ ولا القلبُ تابَ عن الحُلمِ. ماذا طلبتَ؟ القَلِيلَ: سَماءً أَخَفَّ وَمَوْتًا أَعَفَّ وَخَرُّوبَةً لاَ تَمِيلُ وحَريَّةً حُرَّةً وبِلادًا تَكُونُ وَلاَ تَسْتَحيلُ وَشِعْرًا تُزَيِّنُ فيه القناديلُ شَعْرَ المَطَرْ
ثُمَّ قُلْتَ لِأَطْلُبْ أقَلَّ: عَرُوسًا لِرُوحِي وأغْنِيةً لِعَرُوسِي وبَيْتًا لِأُغْنِيَتيِ وَجَوازَ سَفَرْ
ثمّ دارَتْ بِكَ الأرْضُ لَمْ تمْتَحِنْ قَرْيَةً في قُراها مِنَ الملحِ للملحِ إلاَّ بدتْ وهْيَ تَرْجُفُ في نخْلَةِ الرِيحِ كالرُطَبَةْ
هل هي الأرضُ أم لَوْحَة لِلُصوصِ المُحاةِ ومِقْلَمَة للغُزاةِ وحِبْر جديدٌ لِتجميلِ موْتِ الحياةِ ومَدْرَسَة للتخصُّصِ في عَلَفِ الثكَناتِ وسُور يُزَيِّفُ بابَ النَجاةِ وباب على البَحْرِ يدخُلُ منهُ الجرادُ لِيبقى العبادُ على العَتَبَةْ؟
أنتَ ذا بعدَ خمسينَ. نفسُ الصواعقِ ترْجُمُ سَقْفَكَ، نفسُ الروائح تُزْكمُ أنْفَكَ، نفس السلُوقِيِّ يركُضُ خلفَكَ. أينَ أضعْتَكَ؟ فِي أيِّ مَقْهى نَسِيتَكَ؟ في أيِّ تاكْسِي؟ عَلى أيِّ طاوِلةٍ؟ في حَقِيبةِ أيِّ امْرَأَةْ؟ أيُّ غُرْفَةِ سَطْحٍ مَضتْ بِجَناحيكَ؟ أيُّ خُطاكَ التي لم تَقُدْكَ إليكَ، لِتذْرَعَ هذي الشِباكَ إلى حُلُمٍ مُزْمِنٍ وإلى جِهَةٍ مُرْجأةْ؟
أَيُّ جِنِّيَّةٍ وقَفَتْ مِنْ سِنِينَ تَدُقُّ النَواقِيسَ قُدَّامَ بابكَ تَسْتفسرُ العَابِرينَ عَن الحُلْمِ هَلْ صَادَفوهُ وَتَغْزوُ مَسَارِحَ أَلْعَابِهم؟ أيُّ جِنِّيّةٍ حَدَأةْ.
أعْمَلَتْ في قُراهم مخالِبَها عَقِبَ الحُلْمِ كَيْ يسْتَطِيبُوا الكَوابِيسَ؟ لاَ تَقْرَبُوا الحُلْمَ (تَهْمسُ) لا تَقْرَبوهُ، وَتُبْصِرُهم صابِرِينَ فتَمْنَحُ كُلَّ وَلِيدٍ لَهم مَلَكيْنِ وبُولِيسَ كَيْ يَحْرُسُوهُ مِنَ الحُلْمِ أو يهْرسُوهُ معَ الحُلْمِ أو يُلْقِمُوهُ نَواعِيرَ مُجْتَزأةْ
مِنْ كِتَابِ الطوَاحِين؟ كَيْفَ استحالوا جَواسِيسَ كُلٌّ عَلى حُلْمِهِ وعَلى الآخَرِينَ؟ عَلى أيِّ هَزّاتِهم نشرَ المَوْتُ مَرْقَدهُ؟ تَحْتَ أيِّ حرائِقِهم حفرَ اليأسُ مَخْبَأَهُ؟ عِنْدَ أيِّ هزَائِمِهم فجّرَ الحُزْنُ مُتَّكَأَهْ؟
وعَلى أيّ خَيْباتِهم كُسِرُوا كالمرايا لِيَمضِيَ كلٌّ إلى حيثُ يضربُهُ أُفْقُهُ بالزوايا فيَضْرِبَ في كُلِّ أَرْضٍ شَظَايَا لِمِرْآةِ نَرْسِيسَ يَرْنُو إلى وَجْهِ صاحِبِهِ فَيَرَى جَمْرةً مُطْفَأةْ؟
أنتَ ذا بعدَ خمسين. تُطلقُ روحَكَ سَهْمًا إلى قَوْسِهَا في القَصِيدةِ ترجِعُ من كلِّ شيءٍ إلى جنباتِ القصِيدة ثمَّةَ تُشْعِلُ ناركَ نار القلوب العميدةْ
وتفْتَحُ قوْسًا وتبحثُ عَن جهةِ الشعْرِ. كنتَ مع الشعر دومًا، ولكنّهم لا يحبّون شعرًا إذا لم يكونوا سَمَاهُ الوحيدةْ
نَزعْت ثِيابَك لا ينظرون. وأشرَعْتَ بابكَ لا يدخلون. فعَلَّمْتَ رُوحكَ بعضَ الشُخُوصِ إلى كُلِّ رُوحٍ شَرِيدةْ.
وقُلْتَ لأَمشِ على جمْرَتِي بكتابي، وقلتَ لأصبر على محنتي وذئابي، وقلتَ لأَرْمِ الظلام ولو بهشاشةِ أغنيةٍ في جريدةْ
لعلِّي أرى الأرضَ أجْمَلَ بعدَ انقشاع الضبابِ فأُلْبِسُني جَسدِي هامِسًا لاَ بِلادَ لنَا أيُّهَا الشعْرُ خَارِجَ غُرْبَتِنَا في القصيدةْ
ولكنّهم لا يحبّون من صُوَر الشعرِ
إلاّ صَغارَ الصُوَرْ.
أنتَ ذَا بعد خمسينَ. بيت بلا ساكنينَ، فلا أنتَ حيٌّ ولا أنتَ ميْتٌ ولا أنتَ بينَ المُعَزِّينَ، تحتكَ تهوِي الهُويُّ، وخلفكَ يجري السلوقيُّ، ماذا فعلتَ بهمْ كي يعيشُوا وأنت تموتُ، ويسْكُن في حُلْمِكَ العنكبوتُ، كأنّك لا شيء أو لا أثرْ؟
خُذْ مَكانَك فيكَ إِذَنْ خُذْ مكانًا كشعبِكَ فِي هامشِ الصَفِّ خُذْ صخرةَ المنتهى واصْعَدِ الجبَلَ المُرَّ وامْضِ بلاَ أيّ وهْمٍ إلى آخِرِ المَوْتِ والْبَسْ قِناعَ الخَسارَةِ كي تغلبَ الموتَ واخْرُجْ لِأَخْرُجَ من جُثَّتِي وامْتَحِنْ أَصْدِقاءَكَ بِي الصَادِقُونَ قَلِيلُونَ والأصْدِقَاءُ كُثُرْ.
وإذا كان لابدّ فاترك لهم هذه الأرض واسعةًًً...ولحينٍ...فأَنْتَ الغَنِيُّ وأمْوالُكَ العَثَراتُ وأنْتَ الغَنِيُّ وأمْوالُكَ الحَسَراتُ وأنْتَ السَرابُ سَرابُ النَجاةِ
إلى أنْ يَتمَّ الكِتابُ
كِتابُ الرمادِ
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
لا تُساوم
آدم فتحي
محمود درويش في ديوانه الجديد: «لا تعتذر عما فعلت»تناص مع النفس والآخر وعذاب في شهوة الايقاع
قيامة المتنبي!:أ.د. عبدالله بن أحمد الفَيفي
حوار مع د. عبدالله بن أحمد الفَيفي
أو وقوع الغريب على نفسه في الغريب
«سرير الغريبة» لمحمود درويش: بقلم المنتصر الحملي
أبلغ عن إشهار غير لائق