هو شاب (35 سنة) مغرم بالتخطيط والرسم منذ صغره وتنبأ له العديد «مستقبل» كبير في هذا الميدان حيث بدأ يشق طريقه بثبات الى أن أصبح محترفا تتعامل معه عديد الجهات والهياكل في كل التظاهرات الوطنية وهو يتقن أيضا فن التزويق... ذلك هو جلال الصفاقسي الذي ألتقته «الشروق» في حوار تحدث فيه عن بدايته وطموحاته المستقبلية. * كيف كانت بدايتك مع التخطيط والرسم؟ كنت مغروما منذ الصغر بهذا الفن وأذكر ذات مرة أن صاحبة «روضة» تنبأت لي بمستقبل في التخطيط والرسم بعد ان شاهدتني كيف بدأت بتقليد بعض الصور. * هل تتذكر أول لوحة رسمتها؟ نعم أتذكر وانا في السنة الثانية ثانوي وكنت مميزا في حصة الرسم باعتباري امنحها الاولوية في المتابعة عن بقية المواد الاخرى وحتى أعدادي دائما ممتازة لا يقل عن 19.5 من 20 الى أن تحصلت على الباكالوريا ثم انقطعت بعد ذلك لاتفرغ لموهبتي وبدأت أدرس في الخط وعمري 20 سنة، ثم قمت بتجربة دامت أربعة سنوات في ميدان النحت على الفخار الذي طورته وأضفت له عديد الاشياء. * لماذا تركز على التخطيط والرسم على الهندسة المعمارية؟ أجد نشوة وأنا أرسم في الهندسة المعمارية... هناك إبداع فيها على اعتبار وأن البناء القديم فيه رسم مترابط وروح الرسم هو الظل. * هل تشارك في المعارض؟ لقد شاركت في أول معرض خاص بالخط العربي، وأنا باتصال دائم بمركز فنون الخط بتونس الذي استفدت منه كثيرا ويساعدني ويوجه لي استدعاءات كما ان نشاطي كبير مع الديوان الوطني للصناعات التقليدية الذي وجدت منه أىضا كل التشجيع، كما كانت لي مصافحة مع اذاعة الشباب خلال مهرجان الزربية... وأشكر بهذه المناسبة والدي الذي شجعني بحكم مهنته المختصة في تنظيم المعارض وله ذوق في تركيز المعارض. * ما هي طموحاتك؟ أنا في حاجة الى مزيد التشجيع... الرسم والنحت والتخطيط لهم أبعاد ومستويات ومقاييس وجب التعامل معها بابداع... مع الاشارة الى أنني كنت أبيع انتاجي اما الآن فقد قررت الاحتفاظ به لاجهز معرضا خاصا بي لان طموحي بلا حدود في هذا الميدان.