لظروف مادية قاسية خيّر رمضان هجر قاعات الدراسة رغم انه كان من المتفوقين والالتحاق للعمل باحدى المؤسسات الخاصة. استجمع رمضان كل مشاغل مهنته كسائق سيارة وتحدّث قائلا: «صحيح ان مهنة السياقة بصفة عامة فيها هامش اكبر من الشعور بالحرية لكن اريد ان اوضّح ان السياقة خاصة وسط المدينة عمل متعب وشاق فاكتظاظ الطريق يخنق السائق ويوتّر اعصابه. الاسوأ والامرّ ان بعض هؤلاء السوّاق لا يحترمون ابسط قواعد المرور ويستهترون بمبادئ السياقة وهو ما يزيد في حرق اعصابنا. ومع كل هذا فإن السياقة في المسافات البعيدة تتعب الجسم وتفقد تركيز السائق».