كشف سفير العراق السابق لدى الأممالمتحدة محمد الدوري عن تفاصيل اجتماع جمعه بشخصية عراقية في نيويورك بعد احتلال العراق وقبل مغادرته الأممالمتحدة بليلة واحدة. وقال الدوري إن تلك الشخصية حملت إليه رسالة شفوية من جهة أمنية أمريكية تطلب منه إصدار بيان مؤيد للاحتلال مقابل الحصول على ما يطلب، لكنه رفض العرض. ونفى الدوري في حوار نشره موقع قناة «العربية» على الأنترنت نيته الترشح لأي منصب رسمي معربا عن توقعات باغتياله حال عودته إلى العراق في الوقت الراهن. وأكد الدوري أن أطرافا عربية كانت شاركت في العمل السياسي والعسكري مع الولاياتالمتحدة ضد العراق لا تزال تعمل من أجل انجاح المشروع الأمريكي في العراق وفي المنطقة. وانتقد الدوري الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان واصفا إياه بأنه «شخصية غير مستقلة» تستجيب لمطالب الدول الكبرى. وأكد الدوري انه خلال فترة اقامته كممثل دائم للعراق في الأممالمتحدة وحتى مغادرته نيويورك لم يتعرض إلى أي ضغط من أي طبيعة عدا ضغط العمل الصعب خلال الحرب.