في بادرة غير مسبوقة بمقاهي صفاقس، واحتفالا بعيد الحب، تحيي المطربة اللبنانية باسكال مشعلاني يوم السبت 13 فيفري الجاري سهرة فنية ب «قاعة شاي» بعاصمة الجنوب. صور الفنانة باسكال مشعلاني ملأت شوارع صفاقس باعتبارها اول تجربة من نوعها يقدم عليها صاحب مقهى في تنظيم سهرة موسيقية تحييها فنانة بهذا الحجم، وقد أعاد حفلها المزمع تنظيمه خلال نهاية هذا الاسبوع الحديث عن «الكافي شانطة» التي غابت عن الجهة ربما لعشريات عديدة. وتؤكد مصادر «الشروق» ان الإقبال على سهرة باسكال مشعلاني يسير بخطى ثابتة وحثيثة وأن أغلب الساهرين سيكونون من الشباب والشابات بالرغم من ارتفاع سعر المواكبة المحدد بسعر الطاولة لا بسعر التذكرة. نجاح سهرة باسكال او فشلها بصفاقس قد يخلق سلوكا ثقافيا جديدا بعاصمة الجنوب التي تشهد تطوّرا كبيرا في عدد المقاهي التي يعبّر عنها بالراقية والرفيعة والتي باتت تقدم خدمات تتجاوز فنجان القهوة والشاي. لكن السؤال المطروح فعلا هو هل ان باسكال ورغم نجوميتها وحضورها الدائم في الفضائيات عرفت أخيرا حجمها الحقيقي لتغني في المقاهي أم أن باسكال وفي إطار مزيد اشعاعها والاقتراب من فئة الشباب وافقت على الغناء بمقهى كما وافقت على تعليق صورها بشكل خلف أكثر من تعليق؟ كل هذه الأسئلة وغيرها الكثير تطرح اليوم بصفاقس التي سبق لها وان استضافت باسكال مشعلاني في إطار مهرجانها الدولي لكن السهرة لم تغط النفقات حسب مصدر مطلع من هيئة مهرجان صفاقس الدولي.