ذكرت أمس صحف جزائرية ان الفريق محمد العماري رئيس أركان الجيش الجزائري استقال من منصبه منذ نهاية جوان الماضي. وأكدت تقارير متطابقة ان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لم ينجح بعد عدة لقاءات في اقناع العماري بالعودة عن قراره. وكان بوتفليقة قد التقى الفريق محمد العماري الأحد الماضي بعد عودة قائد الجيش الجزائري من اسبانيا حيث خضع للعلاج. وخلال اللقاء الأخير جدد العماري تمسكه بالاستقالة وهو ما دفع الرئيس الجزائري إلى قبولها بعد نحو ساعتين من النقاش. ورجحت مصادر جزائرية ان يعيّن بوتفليقة وزيرا مدنيا لتولي وزارة الدفاع التي يتولاها بشخصه حاليا.