أعلن ديبلوماسي فلسطيني في الاردن أمس ان وزير الاعلام الفلسطيني السابق نبيل عمرو خضع لعملية بتر ساقه اليمنى في أحد المستشفيات الالمانية بعد القرار بعدم جدوى اعادة تنشيط ساقه بسبب التهتك العصبي. ونسبت صحيفة «الدستور» الاردنية الى السفير الفلسطيني في عمان قوله انه «سيتم بتر الساق من أسفل الركبة بسبب اختراق الرصاص لها». في غضون ذلك تواصل لجنة التحقيق التي شكلها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لمعرفة هوية الجناة عملها والتي لم تعرف الجهة التي تقف وراء محاولة الاغتيال الفاشلة. ومن جانبه تحدى نبيل عمرو في المؤتمر الصحفي الذي عقده في العاصمة الاردنية قبل سفره الى المانيا ان يكون لدى منفذي الاعتداء كلمة واحدة يدينونه بها ويبررون فعلتهم.