رغم أنها عداءة متألقة وبحوزتها الرقم القياسي التونسي في اختصاصها (800 متر) (2'00'ص70) وهي تسيطر على هذه المسابقة منذ فترة ورغم حصولها علي توقيت جيد في الفترة الاخيرة بملتقى سان مور بفرنسا (2'01»01) ورغم ان كل هذه الانجازات تؤهلها للمشاركة منطقيا في الالعاب الاولمبية القادمة بأثينا فإن العداءة عبير النخلي مازالت في حيرة من أمرها الى حد الآن ومازالت لا تعلم إن كانت ستشارك في العاب اثينا أم لا! ومازالت قبل ايام فقط من الاولمبياد تتساءل رغم انه كان من المفروض ان تعلم بموقف الجامعة قبل اشهر من الاولمبياد لأن العداء والرياضي بصفة عامة يجب ان يكون جاهزا على كل المستويات وخاصة المعنوية منها حتى يتمكن من تشريف الراية الوطنية. **ما ضرّ لو المعروف ان الجامعات الرياضية وبتوجيه من وزارة الرياضة وهذا جاء على لسان مسؤولي الجامعة لا ترغب في بعث الرياضيين الى أثينا من اجل المشاركة فقط أي ان العداء الذي ترى انه لا يمكنه الحصول على ميداليات لا فائدة في مشاركته فإن المنطق قد يفرض عكس ذلك، خاصة ان الفائزين في اختصاصهم تشجعهم اللجنة الاولمبية الدولية وذلك بالمشاركة في الاولمبياد مع التكفل بمصاريف المشاركة وهذا يؤكد أن الجامعات المحلية لن تتكبّد أي مصاريف. والاكيد أن الرياضي لا يمكنه ان يصل الى المستوى العالمي الا بالمشاركة في تظاهرات من هذا الحجم ولا يمكن للعداء أن يبلغ المستوى العالمي دون المرور عبر بطولات العالم والألعاب الاولمبية والملتقيات العالمية التي شارك فيها أبرز العدائين في العالم ولذلك فإن على الجامعات ان تسمح للرياضيين الشبان خاصة بالمشاركة في التظاهرات الكبرى. فما ضر الجامعة لو فعلت ذلك خاصة ان اللجنة الاولمبية الدولية والاتحادات العالمية تقدم الاعانات والمنح للمتألقين. ثم ان العداءة عبير النخلي تحصلت على الاجازة في التربية البدنية مؤخرا وتسعى الى مواصلة المرحلة الثالثة بالولايات المتحدةالامريكية وهي تعلم علم اليقين انها ستطور قدراتها وامكاناتها هناك، تماما مثلما فعل اسامة الملولي الذي أصبح سباحا عالميا بمجرد تحوله الى هناك وكذلك سفيان العبيدي. فهل تتحرك جامعة ألعاب القوى في هذا الاتجاه؟