وأخيرا تحقق حلم أحباء المستقبل الرياضي بسليمان اثر الاعلان عن قرار إعادة الحياة الى صنف أكابر فرع كرة القدم بعد فترة تجميد دامت عامين. وقد بعث هذا الخبر الارتياح في صفوف أحباء هذا الفريق الذي يواصل رئاسته السيد محمد الحمروني مع الملاحظ أن الجلسة العامة للنادي التي ستكون تقييمية ستلتئم في نهاية هذا الشهر. وقد أفادنا السيد محمد الحمروني أن الفريق سيعود الى النشاط في ثوب جديد وذلك بضخ دماء في صلب الهيئة المديرة بإقحام بعض العناصر الجديدة التي تتمتع بالخبرة والاشعاع في النسيج الجمعياتي مضيفا أنه سيحافظ على المجموعة والعمل معها في أجواء نقية خدمة لشباب المنطقة. ولم يخف رئيس النادي قلقه من الصعوبات المادية التي تنتظر الجمعية الموسم المقبل مناشدا السلط البلدية اعادة المنحة المرصودة للنادي الى حجمها العادي والتي كانت تقدر ب25 ألف دينار لتصبح 10 آلاف دينار فقط داعيا أصحاب المؤسسات بالمنطقة والمهاجرين بدعم خزينة النادي. وفي انتظار التئام الجلسة العامة، قام النادي بتنظيم دورة في كرة القدم الشاطئية انطلقت الأحد الفارط والهدف منها انتقاء بعض العناصر القادرة على افادة الفريق. وذكر لنا السيد محمد الحمروني أنه تمّ لأول مرة تكوين هيئة حكماء تضم رؤساء سابقين وهم السادة: محمد الحبيب بن اسماعيل وشاكر عزيز وأحمد السوقي وحسونة بن ناجي وسامي المؤدب وعبد الوهاب الخضراوي ومدني بولبيار.