رغم ان المصطافين لم يعودوا بعد من رحلاتهم ورغم ان فصل الصيف لم يستأذن بعد للرحيل الا انه من المهم جدا استباق الاحداث وطرح المشاكل المتعلقة بالعودة المدرسية وما تعنيه من اكتظاظ في المكتباب ومدى توفر المواد المدرسية. «الشروق» قامت بجولة في بعض المكتبات بالعاصمة لمعرفة اهم التحضيرات. حين دخلنا الى احدى مكتبات العاصمة فوجئنا بالنسق الحثيث الذي يعمل به المكتبيون الموجودون بالمحل، تقدمنا من وسام وهو احدهم ليجيبنا «مازلنا الان نقوم بجرد السلع، كم تبقى من ا لكميات الموجودة، وكم ينقصنا من مواد مدرسية وسنرصد احتياجاتنا بالضبط، فضروري ان نقوم بعملية التنظيم اولا حتى لا نقع اما في فائض سلع او في نقص كبير اما بالنسبة للاسعار فلا اظن ان هذه السنة ستشهد زيادة نظرا لان اغلب الكراريس مدعومة، لكن الكتب هي التي تتبدل وهي ما يحدث اشكالا، فأنا اتذكر كنا ندرس بنفس الكتب ونعطيها في ما بعد للجيران الا ان وفي هذه الايام اصبحت العودة المدرسية تكلف ربّ العائلة ميزانية هامة ونحن نقدّر ذلك ولكن ما باليد حيلة، نحن ايضا كتجار لنا مصاريفنا». وبالنسبة للمواد المدرسية الاخرى اضاف وسام «احيانا تختلف الاسعار باختلاف النوعية بالنسبة للاقلام وغيرها من السلع لكن ورغم انها مدعومة فهناك بعض الانواع من الكراريس تعتبر غالية الثمن بعض الشيء». في مكتبة اخرى غير بعيدة عن الاولى وجدنا منذر الذي قال: «جل الكتب المدرسية متوفّرة حسب علمي الآن فقد مرّرنا الطلبات وحصلنا على البعض ومازال البعض الاخر اما بالنسبة للمواد الاخرى فهي موجودة لدينا والكراريس ايضا بأنواعها وارقامها 12 24 48 72 لكن بعضها غالي الثمن في حين ان الكتب اسعارها معقولة وقد تهيأنا مسبقا لتفادي الاكتظاظ داخل المكتبة فقد خصصنا الطابق الاول للمواد المدرسية ولا نعلم إن كانت هنالك زيادة في الاسعار ام لا، دور النشر هي المسؤولة اما نحن فمهمتنا التوزيع فقط». واضاف منذر أن «كتب السنة الرابعة من التعليم الاساسي قد تبدّلت بعد ان تغيرت كتب السنوات الاولى والثانية والثالثة السنة الماضية». اضاف ايضا زميله الذي رفض التصوير «كل سنة تعترضنا نفس الاشكالية وهي ا لكتب المغيّرة فأحيانا تجده بكمية كافية وهذا نادر جدا واحيانا اخرى تطبع منه كمية قليلة فقط ونبقى في نقص وبالتالي نرجو حل اشكالية طبع الكتب الجديدة». ولمزيد من المعلومات اتصلت «الشروق» بالسيد جمعة بوناب رئيس الغرفة الوطنية لتجار المواد المدرسية الذي صرّح بعد اجتماع في وزارة التجارة ان «كل الاطراف التي لها علاقة بالمواد المدرسية راضية تمام الرضا عن الاستعدادات و99 من المواد المدرسية متوفرة في مراكز التوزيع في جميع اتحاد الجمهورية و»نحن على قدم وساق ماديا ومعنويا لانجاح الموسم الدراسي لتفادي النقص والقضاء على الاحتكار، أما بالنسبة للاسعار» اضاف السيد بوناب «فهي مناسبة جدا رغم ان نسبة صندوق التعويض بالنسبة للكراريس اخذت تتقلص شيئا فشيئا مما اوجب زيادة قدرت نسبتها هذه السنة في الكراس رقم 12 ب 10 وفي الكراس رقم 48 و72 ب 6 والكراريس متوفّرة بجميع ارقامها بحكم طلبات اصحاب المهنة».