أقدم رئيس النادي الافريقي السيد الشريف باللامين على العديد من الانتدابات القيمة والهامة وذلك ليقينه من كون الفريق يحتاج الى دماء جديدة وبعض اللاعبين المؤثرين لمعالجة النقص الواضح.. فرئيس النادي الافريقي ومن خلال الفترة التي قضاها على رأس الفريق تأكد أن هذه الانتدابات لا مفرّ منها لكي يعود الفريق إلى منصّة التتويج. هذه الانتدابات الكبيرة والهامة والمدروسة جعلت الفريق تصبح له مجموعة متكاملة من اللاعبين لكلّ المراكز والخطوط اضافة الى أنه بات يملك فريقا قويا للغاية وقادرا على المنافسة والصراع سيكون على أشده بين عدة لاعبين لاقتلاع مراكز في التشكيلة الأساسية وبعبارة أخرى سوف يكون للمدرب بعض اللاعبين على مقعد البدلاء بنفس القيمة والمستوى للاعبين البارزين والأساسيين. **تسعة جدد... وثلاثي بارز النادي الافريقي تعاقد مع تسعة لاعبين جدد هذا الموسم وكان من الطبيعي أن يكون من بينهم الممتاز للغاية كما يوجد من هو أقل مستوى وهذا طبيعي.. وأبرز اللاعبين كما هو معروف الحارس الغاني سامي أدجي البالغ من العمر 24 سنة والذي يملك خبرة كبيرة امتلكها مع المنتخب الغاني وقلوب الصنوبر وهو حارس سيعيد للخط الخلفي التوازن الذي ظلّ مفقودا على امتداد عدة مواسم. في وسط الميدان لا يختلف اثنان في مهارة وفنيات اللاعب لسعد الورتاني القادم من الملعب التونسي وهو لاعب يحتاجه الخط الأوسط الذي ظلّ يعاني من غياب لاعب محوري ومؤثر منذ ابتعاد كل من سمير السليمي ولطفي الرويسي. اللاعب الثالث هو المالي درامان تراوري المهاجم الغني عن كل تعريف والهداف البارز واختياره أفضل لاعب خلال السنة الماضية في كأس رابطة الأبطال الافريقية خير دليل على مستواه الكبير وحصوله على لقب أفضل هداف في نفس المسابقة بثمانية أهداف تؤكد أنه صاحب مهارة كبيرة ويعرف جيدا طريق المرمى. **انتدابات مدروسة الانتدابات كانت موجهة ومدروسة وخير دليل على ذلك تعاقد رئيس النادي مع هذا الثلاثي البارز وكل منهم يلعب في منطقة حساسة فالأول في الخط الخلفي الذي يحتاج الى قائد مثالي تتوفر فيه كل الشروط المطلوبة أما اللاعب الثاني فهو يلعب في وسط الميدان فيما يتواجد تراوري في الهجوم وهو ما يؤكد أن كل منهم سيعطي حيوية ونشاطا واضافة لمنطقته. **بقية المنتدبين هناك ثنائي حمام الأنف يامن بن زكري وهيكل بن زيد وكلاهما اكتسب خبرة لا بأس بها في حمام الأنف والتحاق هذا الثنائي بإفريقي قوي سيجعله يقدم أفضل ما لديه. حمدي المرزوقي هو لاعب غير جديد عن الافريقي وسبق له أن تقمّص زي النادي على امتداد سنوات ومواسم وهو مطالب بالتأكيد. رمزي التوجاني يملك الخبرة اللازمة من خلال تجربته مع الأولمبي الباجي وخاصة النادي الصفاقسي.. أما أسامة السلامي فهو لاعب ممتاز للغاية وقادر علي حسم نتيجة مباراة بمفرده لكن هذا اللاعب سيكون مخيرا بين الانضباط وتقديم موسم استثنائي أو الاستهتار والخروج من الباب الخلفي لحديقة منير القبائلي فهو الوحيد الذي سيختار هل سيكون جمهور الافريقي معه أم ضده؟ **ضرورة مساندة باللامين الرجل قام بمجهودات كبيرة للغاية وأقدم على عديد الانتدابات خلال الفترة الصيفية حيث تعاقد مع تسعة لاعبين جدد وكذلك مدرب معروف وله خبرة، لذلك فالجماهير العريقة للنادي الافريقي مطالبة الآن بمساندة الرجل والوقوف خلفه حتى يعود النادي الافريقي الى مكانه وحجمه الحقيقي.