مثُل أمام الدائرة الجناحية بابتدائية منوبة مؤخرا شابان متهمان بالسرقة والمشاركة فيها بينما أحيل معهما ثالث بحالة فرار. وتفيد وقائع القضية حسب الوثائق الموجودة بالملف أن أحد المواطنين أعلم بتعرّض محلّه الى السرقة وبينما كان الباحث الابتدائي يجدّ في البحث عن مقترف أو مقترفي السرقة، توجّه أحد الشبان الى المركز الأمني بمشيئته وصرّح بأنه رأى شابين يقترفان السرقة ودل عليهما فتمّإيقاف أحدهما بينما تحصّن الثاني بالفرار، لكن المبلّغ عنه الموقوف أكد أن الشاب المبلّغ شاركهما السرقة وسلّماه مبلغ 680 دينارا. فكان ذلك سببا في احالتهما معا على المحاكمة فيا ظلّ المبلغ عنه الآخر بحالة فرار وأمام هيئة المحكمة تراجع الشاب المبلغ عنه في تصريحاته قائلا ان الشاب المبلّغ الماثل معه أمام المحكمة ليس هو المشارك في السرقة وهو ما يتوافق مع انكار الثاني الماثل أمام المحكمة في كل مراحل البحث. أما محاميه فقد رأى أن التهمة في البداية كانت كيدية وهو ما يفسّر تأثرمنوبه تأثرا كبيرا الى حدّ اجهاشه بالبكاء شعورا منه بأنه مظلوم. وأضاف المحامي أن تراجع المتهم الأصلي في مشاركة منوبه في السرقة دليل قاطع على براءته وليس هناك أي دليل مادي على ادانته فلا بصمات ولا محجوز ماعدا تصريحات المتهم الأصلي الذي تراجع فيها أمام هيئة المحكمة، ولذلك طالب المحامي بالحكم بعدم سماع الدعوى. رأت المحكمة حجز القضية للتصريح بالحكم اثر المفاوضة في نهاية الجلسة.