كان في الحسبان ان تنطلق اشغال الجلسة العامة السنوية للنهضة الرياضية بجمال في حدود العاشرة من صباح يوم الاحد 15 اوت 2004، حضر المسؤولون المحليون وفي مقدمتهم السيد محمد صالح دبوب معتمد المنطقة في الموعد كما حضر نفر قليل من المسيرين والاحباء وانتظروا خمسين دقيقة كاملة وصول ممثل المندوبية الجهوية للرياضة الذي لم يأت ثم انطلقت الاشغال بحضور 3 من الهيئة المديرة (الرئيس، الكاتب العام وامين المال) و23 محبا بالتمام والكمال جاء اغلبهم عن طريق مسلك «سمعتش بالجلسة العامة» فالتأم شملهم انطلاقا من المقاهي لأنه اتضح جليا ان الإعلام عن الموعد كان مفقودا. وما كان من السيد المعتمد الا ان احال الكلمة الى عدد من المسؤولين والأحباء الذين اجمعوا على استحالة انعقاد الجلسة العامة في مثل هذا الاطار ودعوا الى تأجيلها الى مساء الخميس. وقد اكد السيد معتمد جمال على ضرورة اعلام الاحباء وتمكينهم من الحصول على اشتراكاتهم وعلى وجوب السمو بعمل الهيئة الى درجة تراعي قيمة هذا الصرح الرياضي الذي يكتنز في رصيده تاريخ مدينة. **هل تصبح جلسة الخميس انتخابية؟ الذين حضروا الاشغال وغيرهم من الذين التقيناهم وكانوا من دون علم بالموعد عبّروا ل «الشروق» عن عدم رضاهم لوضع الجمعية مؤكدين ان ناديا عريقا تتغيب اصنافه الصغرى خلال الموسم المنقضي 27 مرة من بينها 4 مرات داخل الديار لا يمكن ان يواصل مسيروه المشوار ولابدّ من اجراء تغيير ويقترحون تعيين السيد نافع بن عمر لرئاسة النهضة الرياضية. فهل تصبح جلسة الخميس انتخابية؟ والأكيد ان اجواء الجلسة العامة القادمة ستكون جد سخنة ونرجو ان لا تهب عليها رياح الشهيلي وعلى الهيئة القديمة اعداد النسخ الكافية من التقارير الادبية والمالية وحتى لا يقع للاحباء ما وقع لنا صبيحة الاحد حيث تطلب الامر تدخل المسؤولين لنحصل على نسخة منها.