نجح في السرقة.. اجتهد في الاستفادة من المسروق.. بقي الى حين بعيدا عن أي شبهة لكن الأبحاث التي انطلقت فجأة أدت الى ايقافه. هذا ما حدث لشاب معروف في ولاية توزر بلقب «ماك ايفر» وبسوابقه العدلية العديدة التي تركزت حول سرقة الدراجات الناية. كان هذا الشاب البالغ عمره 32 سنة نجح قبل مدة في سرقة دراجة نارية ن مدينة توزر. وحتى لا يفتضح أمره ركب الوسيلة المسروقة وتوجه بها الى مدينة الرديف من ولاية قفصة حيث عرضها للبيع. وقد أعجبت الدراجة أحد المواطنين المغاربيين المقيمين بالمدينة فعبر عن رغبته في شرائها واتفق مع سارقها على الثمن (1200 دينار) وقبل أيام رغب المواطن المغاربي في زيارة أسرته بوطنه فاستقل الدراجة النارية لكن حرس الحدود تفطنوا الى فساد مصدرها فقد بلغهم من قبل منشور تفتيش يفيد تعرضها للسرقة ولهذا حجزوها وأوقفوا مستعملها فانطلقت بذلك الأبحاث. وقد تمسك المغاربي بغياب أي نية اجرامية لديه مؤكدا أنه اشترى الدراجة النارية دون أن يكون عالما بفساد مصدرها ثم قدم هوية بائعها فتم ايقافه والشروع في استجوابه فيما تمّ تسليم الدراجة لمالكها الأصلي.