أكد المرجع الديني العراقي هادي المدرسي انه لا يوجد عالم ديني في العراق يؤيد الخيار العسكري في النجف، وان هذا الامر غير وارد لدى العلماء والمرجعيات الشيعية البارزة. وما دام العلماء لا يسمحون لأنفسهم بفرض الحل السياسي على غيرهم في المجالات المختلفة، فهم ايضا لا يمكنهم فرض الخيار العسكري على هذا الطرف او ذلك. وحول اسباب دعم اصدار فتوى اسلامية حول الجهاد في العراق. قال: ان علماء المسلمين لا يصدرون الفتوى ابتغاء لمغانم دنيوية اومصالح آنية وانما يأخذون بنظر الاعتبار ما ستؤول اليه الامور بفتواهم ومواقفهم. وأضاف: ليتذكر الجميع ثورة العشرين، انها كانت عبارة عن كلمات معدودة لا تتجاوز السطر لأنها غيرت جرى الامور وقلبت المعادلة، ان تلك الفتوى التي اصدرها الميرزا محمد تقي الشيرازي اسهمت في تحرير العراق وطردت الانقليز من بلادنا، واليوم اذا شعر المرجع بضرورة تكرار تلك التجربة فسوف يقدم وسوف يرضى بالموت واراقة الدماء استجابة للضرورات الدينية. وانتقد المرجع المدرسي انتخاب المجلس الوطني في العراق قائلا: لقد كانت انتخابات لم ترتق الى المستوى المطلوب وان الاكثرية لم تحصل على حقوقها، لكن تفسير ذلك السكوت هو ان الامة ترى ان هذه الانتخابات مؤقتة وان الاوضاع القائمة هي مؤقتة ولهذا جاء السكوت ريثما يتم تصحيح الخلل عند الانتخابات النهائىة. وحول الدعوات التي تريد للعراق ان ينفصل عن محيطه الاقليمي، قال: لا يمكن للعراق ان ينفصل عن محيطه الاقليمي، كما ان المحيط لا يمكنه ان يكون بعيدا عن التأثر بما يجري داخل العراق والتاريخ اثبت ان تلك العلاقة الجدلية ستبقى قائمة، تأسيسا على ذلك فإن القائمين في العراق عليهم ان يوثقوا من صلات الصداقة مع محيطهم والعكس صحيح ايضا. وحول الاتهامات التي تبديها الحكومة لبعض الدول المجاورة.