يبدو ان مقولة من «عهد الباي.. ما صلّحو شي» تنطبق على طريق بوسالم بوعوان فهذه الطريق الرئيسية ضيقة جدا، وحافتها عالية جدا، وحالتها سيئة جدا، ومع ذلك فإن بلدية المكان تجاهلتها ولم تسع الى اعادة تعبيدها او حتى ترميمها منذ ان انجزت تلك الطريق اي منذ الاستقلال! الغريب في الحكاية انه من سنة تقريبا استبشر المارون عبر تلك الطريق برؤية الرمل والشرشور الصغير على حافة الطريق وقد ذهب في اعتقادهم ان البلدية ستعبّد الطريق ولكن يا فرحة ما تمت اذ تم رفع «الرمل والشرشور» دون تعبيد ولا هم يحزنون وبسرعة قياسية! فما سرّ هذا يا حضرة البلدية؟