عادت أمينة فاخت من الجزائر بعد تلبية دعوة التلفزة الجزائرية التي صورت معها حصة «المصباح السحري» وهي سلسلة تستضيف نجوم الدول العربية لتفتح معهم ملفات حول التراث واذاكرة والعادات وغيرها من المسائل. الحلقة تدوم ساعة ونصف الساعة ويقدمها المنشط أحمد الناوي ويخرجها جعفر قاسم وستبثها الناة الجزائرية الاولى في سهرة الأحد 2 نوفمبر 2003 خلال هذه السهرة أظهرت أمينة فاخت إطلاعا على العوالم الصوفية ولا غرابة فجدها والعهدة على أهل قفصة الولي سيدي بن فاخت وحين تحدثت عن الطريقة الرحمانية أكدت انها تتحدث عن عالم تدرك خفاياه... ولعل اتجاهها الأخير للانشاد الصوفي له ما يبرره. أمينة فاخت غنت في «المصباح السحري» 5 أغنيات وساعدها الاعداد الجيد لطاقم المنوعة الذين درسوا عنها كل صغيرة وكبيرة حتى بكاءها في أغنية «حكايتي مع الزمان» لوردة التي تربطها بها علاقة خاصة. أمينة كانت منضبطة وجادة ويمكن القول انها مثلت تونس تمثيلا يليق بصورة تونس. أمينة أعجبت بالشابة سميرة التي تغني بالانقليزية والفرنسية اعجبت بصوتها وطريقة عزفها ومستواها العلمي ولم تغفل ان تتحدث عن بعض الخصوصيات التونسية وخاصة الأكل والطبخ معترفة انها «كعبة لا في الكوجينة» مضيفة بأنها لا تعرف في الطبخ سوى «البريك بالعظمة». وبعد نهاية التصوير التقت أمينة بفلة عبابسة التي ستصور هي الأخرى ل»المصباح السحري» كما التقت بميشلين خليفة التي تزور الجزائر من أجل حفل خيري. أمينة التقت ايضا بعبدو درياسة والمطرب الليبي الجيلاني ويبدو ان عدة مشاريع وضع حجرها الأول خلال هذه الزيارة... لننتظر...