يبدو أن أمينة فاخت قد عادت اليها الرغبة في الغناء جامعة بين الهواية بمعناها المتحفز والاحتراف أيضا... أمينة بعد جولتها في الجزائر عقدت العديد من الجلسات مع بعض الاصوات المغاربية لانها تعتقد ان المغرب العربي يمكن ان يكون بوابة للنجاح والانتشار بعيدا عن النفوذ المصري مؤكدة اننا في المغرب العربي تمتلك زاد تراثيا وجملا موسيقية مازالت تحتفظ بحرارتها خلافا للجل الشرقية التي تآكلت في مجملها وصارت دائرته ضيقة. ولأجل هذه المهمة قررت أمينة «اتحالف» مع الشاب الجيلاني من ليبيا وعبدو درياسة من الجزائر ودعمهما في تونس... ومن جهة أخرى بدأت أمينة فاخت في الاستعداد لحفلي 14 و15 نوفمبر بالقبة في انتظار حفل الزينيت يوم 11 جانفي ستكون فيه أمينة الى جانب الهادي حبوبة.