في هذه السطور اردت ان ابسط في مفهوم آخر ابعاد مبادرة احد احزاب المعارضة بترشيحها الرئيس زين العابدين بن علي للانتخابات الرئاسية المقبلة. وأتوجّه خاصة الى الاخ المناضل الذي كان مضمون ردّه على اصحاب المبادرة مثار ملاحظاتي الاتية: لم اعتبرت يا أخي هذه المبادرة سطوا على الحق؟ وهي بالاحرى حسن تقدير حركة ارادت ان تعبر عن انخراطها في مسيرة الخير كما رسّم اهدافها ووسائلها الرئيس المصلح زين العابدين بن علي ان تعلقنا برئيسنا وبخياراته حاضرا ومستقبلا يجب ان لا يمنع اية جهة من أن تنساب عواطفها ولاء ومحبة لصانع التحولات الخيرة في تونس أنذكر على شريحة من الشعب التونسي انها تسند خيارات بن علي وقد تبين لها ولغيرها أنها السبيل الاقوم لمواصلة المسيرة الوطنية بقيادته نحو الافاق الرحبة للنماء والتحديث أنّ رجلا عظمت أعماله وتعددت انجازاته ونمت مكاسب الشعب على يديه لا يكون من حقنا أن نحتكر لأنفسنا محبته ومسا ندته والمناداة به خيارا مستقبليا جرب فصح إني ارى في الوجه الاخر للمبادرة موقفا لحركة سياسية أشعرت الشعب التونسي ان محبة هذا الوطن العزيز الذي يحضن ابناءه كل ابنائه كانت هي الدافع الاقوى لحفز همم مناضليها استعدادا للسير وراء الرئيس بن علي هذا وإني احسب ان اصحاب المبادرة قدروا حصيلة المراحل المقطوعة فتراءت لهم علامات وضاءة تشهد للمسيرة بالفلاح والتألق. وأحسب ايضا انهم في سبرهم هذا قد أبهرهم مثلنا تماما حسن التدبير وحذق التسيير فيما كان من ارتقاء الرئيس بن علي بالحكم الى منزلة الجهد الاصلاحي تحديثا والتصاقا بمشاغل الشعب مضطلعا بحركة الاصلاح كأروع ما اضطلع بها المصلحون ان حزبنا التجمع في ماضيه العريق وفي تحولاته الحديثة لم تضق ساحته يوما بالنوايا الطيبة يمد اليد لكل بادرة صادرة عن العزائم الصادقة في خدمة الوطن. أن تقاليد الحوار في تونس تجعلنا يا أخي نمتن لعواطف الرضى الشاكرة لمن ابدع واصلح واثمر فزكي فالمزيد من التألق لتونس بقيادة الرئيس بن علي وليوفق الله خطانا.