رومة بلهيبة رسامة تونسية استقرت في باريس منذ خمسة عشر عاما سافرت الى عاصمة الأنوار بعد حصولها على البكالوريا للدراسة أولا ثم جذبتها أنوار فرنسا فاستقرت هناك ونظمت عديد المعارض في فرنسا وفي أوروبا آخرها كان في بلارمو. رومة شاركت مؤخرا في المهرجان الدولي للفنون التشكيلة بالمحرس وتشاركالآن في الدورة الثانية للمهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمنستير التي انطلقت أمس الخميس 1 سبتمبر وتتواصل الى 12 سبتمبر الجاري. رومة بلهيبة تسعى الآن للحصول على إقامة لمدة سنة في مركز الفن الحي برادس كما ستشارك في مهرجان الصحراء الدولي بدوز وستقيم لمدة ثلاثة أشهر في مدينة دوز لانجاز معرض مستمد من مناخات الصحراء عن هذا الحنين الى تونس قالت رومة ل»الشروق» في سنوات المراهقة كنت أحلم بباريس خاصة أن أمي فرنسية ورغم أن والدتي ووالدي يعيشان في تونس فقد قرّرت الهجرة وتحدّيت العائلة وكنت أعتقد أن باريس هي الجنة... درست هناك وشاركت في عديد المعارض وأصبحت لي ورشتي الخاصة وعرضت في أكثر من مدينة داخل فرنسا وخارجها لكن الحنين أعادني الى تونس... اشتقت الى الضوء التونسي... الى وجوه الناس... الى رائحة بلادني... أعتز أنني تونسية واسعى للاستقرار نهائيا في تونس فباريس التي كانت حلما انتهت الآن قد أزورها من حين لآخر أو أعرض فيها لكن كمكان للاستقرار أصبحت مملة. وتضيف: الآن مشروعي الحياة في الصحراء والاقتراب من البدو والواحات واكتشاف حياة أخرى خارج ليالي وأضواء الحي اللاتيني وسان ميشال وأنفاق ميترو باريس. تونس بلدي... هذا ما أشعر به الآن أكثر من أي وقت مضى ولا شيء أجمل عند الفنان من بلده رغم ما أتاحته لي باريس من حياة وتجربة ومن معرفة.