رغم عودة التمارين فإن فرع كرة اليد بنادي بن عروس لم يلملم صفوفه بالكامل وهذا ما جعل بعض لاعبي الأكابر يرفضون استئناف التمارين لعدم حصولهم على مستحقاتهم المتخلدة منذ الموسم الفارط. بعض العارفين بخفايا الأمور أكدوا أن فرع كرة القدم يتمتع بأسبقية وحظوة على حساب غيره من الفروع وهو ما يفسر ظهور بعض التململ من حين لآخر سواء في الفرع النسائي لكرة اليد أو بالنسبة لفرع الذكور... اضافة الى سوء اختيارات الهيئة المديرة التي ما زالت تتشبث ببعض المدربين ممن تأكد فشلهم وعدم قدرتهم على تقديم الاضافة وانجاز النجاح... في حين ابعدت من يملكون الكفاءة مثل خديجة طليبة وسهيلة طليبة اللتين أعادتا الروح لفرع الفتيات وحلقتا به خلال الموسم الفارط في مدار النجاح من ذلك وصول الدنيوات والصغريات الى الدور النهائي لكأس الرابطة والفوز بكأس واحدة كانت شهادة عرفان على روعة عملهما. العارفون بشؤون ما يجري داخل نادي بن عروس يطالبون بهيكلة فرع كرة اليد لينسلخ عن نادي كرة القدم مثلما حدث في أغلب الجمعيات وآخرها جمعية أريانة ولم يبق إلا نادي بن عروس مرتبطا بفرع كرة القدم الذي يفرض على المسؤولين العناية به أكثر من غيره فهل يتحقق حلم الراغبين في رؤية فرع كرة اليد في عزف منفرد أم يتواصل الأمر على ما هو عليه ويتواصل معه التململ.