يبدو أن الأجواء لن تستقيم داخل العائلة التحكيمية التونسية فالتحركات والاتهامات والتشكيات كلها تؤكد أن قطاع التحكيم تعرض لضغوطات كبيرة على امتداد السنوات والمواسم الماضية. آخر ما جدّ أن هناك تحركا وسط الحكام لأجل سحب البساط من تحت قدمي رئيس الودادية حسين أولاد حمد خصوصا أنه فعل في الانتخابات الخاصة بفرع تونس ما أراد واشتهى وتم إبعاد بعض الأسماء وحصلت تجاوزات كبيرة يومها وتحديدا في شهر مارس 2010 كما أن انتخابات الودادية الوطنية التي التأمت في المهدية في شهر ديسمبر 2010 تم خلالها خرق القوانين وهذا غير مستغرب من كل الانتخابات التي كانت تحصل في عهد الرئيس المخلوع وتعطي لكل مترشح نسبة مائوية تتجاوز التسعين بالمائة لأن من يتم قبول ترشحه هو ابن النظام.. انتخابات ودادية الحكام تهرب منها وتخلف عنها الحكام المعروفون والذين يقودون مباريات الرابطة الأولى والثانية لكن في اليوم الأخير صدرت تعليمات من لجنة التحكيم فتحولت بعض الأسماء لتسجيل الحضور فقط... وقد حدثت طرفة بعد نهاية تلك الانتخابات أو لنقل التعيينات والتعليمات... رئيس الودادية طالب الجميع بضرورة الوقوف والتصفيق والدعم والمساندة وكلام آخر من هذا القبيل.... حيث قال بالحرف الواحد نحن الحكام نناشد سيادة الرئيس زين العابدين بن علي الترشح للانتخابات الرئاسية 2014 الحقيقة أن التململ حدث لكن لم يكن في مقدور أي كان من بين الحاضرين أن يقول كلمة لا لكن اليوم من حق الحكام أن يطالبوا بضرورة انتخابات حقيقية للودادية الوطنية وأكيد أن ذلك سيحصل بعد أن بدأت الاتصالات والمحادثات بين مختلف الفروع للقطع مع الماضي بآلامه وظلمه وكل ما خلفه في جميع الميادين والمؤسسات الوطنية.