أثارت اللقطة التي كان طرفاها الحكم جمال بركات ولاعب الترجي خالد بدرة أثناء لقاء الجولة الافتتاحية للبطولة الذي جمع الترجي بالنادي الصفاقسي عن ردود أفعال وتعاليق أولت اللقطة ووضعها كل طرف في الخانة التي يراها. وبحثا عن حقائق الأمور اتصلنا بالطرفين لاستجلاء الحقيقة والوقوف على ما حدث بالضبط. البداية كانت مع بدرة الذي استغرب في البداية الحملة غير النزيهة التي استهدفته ويقول : «لم يسألني أحد عما حصل بيني وبين الحكم بركات الذي احترمه مثلما أحترم كل الحكام فأثناء تلك اللقطة توجهت للسيد بركات وأشرت له بأنني قائد فريق ومن حقي مناقشته فاجابني أنا أيضا حكم وأعرف القوانين. فأشرت له بأنه اذا كان هو حكم دولي (باشارة للشارة التي يحملها على قميصه) فأنا أيضا لاعب دولي وأعرف القوانين جيدا وانتهى الأمر عند هذا الحد ولم يبحث أي منا عن الالتحام أو غيره وبامكانكم أن تسألوه». وللوقوف على حقيقة الأمور أكثر اتصلنا بالطرف الثاني وهو السيد جمال بركات فيقول : «ما قاله بدرة هو عين الحقيقة واللقطة أوّلها البعض تأويلا سلبيا، ولم يكن هناك أي داع لمعاقبته بدرة من اللاعبين المثاليين وتصرفه كان عاديا وأظن أن الجميع يعرف أنني لا أتسامح في أي تجاوز يفوق الحدود والأمثلة عديدة».