كشفت دورية بريطانية متخصصة في الشؤون الاستراتيجية في عددها الأخير عن ان الجيش الاسرائىلي بدأ حاليا في تطوير سلاح متقدم للغاية في اطار مشروع سري ينتظر ان يستكمل خلال السنوات العشر المقبلة. وقالت دورية (جينز فورين ريبورت) في عددها الاخير ان الجيش الاسرائىلي يخطط لأن يكون هذا السلاح المتطوّر الذي لم تكشف عن نوعيته من الدقة والقوة بحيث يستطيع ابادة جيش عربي بأكمله في غضون دقائق معدودة. واشارت الدورية البريطانية الى ان هذه المعلومات ربما تكون صحيحة وربما تدخل في اطار الحرب النفسية التي تشنها اسرائىل لإصابة الدول العربية والفلسطينية بالاحباط والقنوط غير انها اكدت في الوقت نفسه ان تلك المعلومة برزت عندما تم القاء القبض على ضابط الاحتياط الاسرائىلي ألحنان تننباوم في اكتوبر عام 2000 من قبل عناصر حزب الله الذين قاموا بارساله الى دمشق للتحقيق معه بواسطة السلطات السورية حيث ظل محتجزا هناك ثلاث سنوات في محاولة لإجباره على الاعتراف بنوعية ذلك السلاح. ونقلت الدورية عن ضباط استخبارات اسرائىليين قولهم انه في حالة استكمال تطوير وبناء السلاح الجديد فإن العقيد احتياط ألحنان تننباوم سيصبح بطلا قوميا في اسرائىل لأنه لم يكشف لخاطفيه عن معلومات يمكن ان تؤدي للاضرار بهذا المشروع السري الضخم.