يعتبر شكري بوزيان من الفنانين الذين يحترمهم الجمهور التونسي. فبعض أعماله التي تجاوزت عمل لا تزال راسخة من «جرحي» الى «ما أحلاك يامي». بعيدا عن عالم الغناء والتلحين كيف يعيش شكري بوزيان في هذا الشهر الكريم؟ عائلتي صغيرة أنا وزوجتي وابنتي. كل أفراد العائلة صائمون وعند الافطار تشدّنا الفضائيات ببرامجها المتنوّعة. أي برامج تلفزية تحبّذها أكثر من غيرها؟ في البرامج التونسية تشدّنا السلسلة الهزلية «عند عزيز». يعجبنا أيضا مسلسل «الشتات» وهو يعرض في احدى الفضائيات كما يعجبني مسلسل عمرو بن العاص الذي يبث في «الشارقة». بخلاف لمّة العائلة ومتابعة برامج الفضائيات الى أين يذهب شكري بوزيان؟ أنا أستعدّ الآن للسفر وذلك في إطار الاحتفال بذكرى السابع من نوفمبر كما أنني أحرص على تبادل الزيارات مع الأقارب والأحباب خاصة في النصف الثاني من رمضان. ما هي الأعمال التي قدّمتها والتي ترى أنها متميزة أكثر من غيرها؟ كل أعمالي متميزة لأنني قمت بهابكل صدق وإخلاص لذلك أحبها الجمهور خاصة «جرحي» «ما أحلاك يامي» «لمته نصبر» و»الصلاة على رسول الله» وهي أكثرها تميّزا. وأحدث أعمالي «الله يبارك فيك يا رمضان». الى ما تدعوالتونسي؟ أدعوه للتحلي بالأخلاق الحميدة وأقول له إن رمضان فرصة حتى نفتح أحضاننا ونحب غيرنا.