مثل مؤخرا شاب عمره 21 سنة أمام هيئة المحكمة في القصرين بتهمة التهجم على محامية وتهديدها بالعنف. الشاب من معتمدية سبيطلة كان قد اتصل سابقا بالمحامية المذكورة في مكتبها وطلب منها الدفاع عنه في قضية كان تورط فيها وأعلمها بأنه فقير الحال وليس لديه ما يقدمه مقابل أتعابها. قبلت المحامية الدفاع عنه مجانا وتعاطفت معه ودافعت عنه بكل ما أوتيت من جهد الى درجة أنها تمكنت من التخفيف عليه قدر المستطاع فنال بضعة أشهر سجنا فقط. قضى الشاب عقوبة السجن وعند خروجه قصد مكتب المحامية واقتحمه طالبا منها مده بملفه وقد كان في حالة غضب شديد فطلبت منه المحامية التريث أياما حتى تتفرغ من شغل مهم عندها ثار وتفوه أمامها بألفاظ منافية للحياء ثم هددها باستعمال العنف والتعرض لها في الشارع. لم تعر المحامية الأمر أي اهتمام غير أن تردده بصفة مستمرة على المكتب دفع بالمحامية إلى أخذ الأمر محمل الجد فتقدمت بشكوى الى وكيل الجمهورية فأذن بايقاف الشاب والتحري معه ثم تمت احالته على المحكمة.