تشهد جهة سوسة منذ بضعة اشهر انطلاق وتواصل عديد المشاريع التي كانت تعد الى سنوات خلت حلما لمتساكني المدينة وفي طليعة هذه المشاريع نذكر على وجه الخصوص تهيئة مقر الثكنة العسكرية القديم التي اسندت مهام اشغالها الى الوكالة العقارية للسكنى وقد قامت بالمطلوب منها في الآجال المحددة في انتظار التفويت في المقاسم مع الاخذ بعين الاعتبار عديد البنايات ومقر بلدية سوسة بالاضافة الى عدد من الابراج والمركبات التجارية والادارية والسكنية. وباعتبار موقع الثكنة وتوسطها للمدينة فإنه من المنتظر ان تغير هذه البنايات بعد انجازها وجه جوهرة الساحل كليا. وبالاضافة الى هذا المشروع الاستثنائي تتواصل على قدم وساق اشغال المركب الرياضي المندمج وهو مشروع رئاسي كان سيادة الرئيس زين العابدين بن علي قد دعمه مؤخرا بمنحة رئاسية لاكمال القسطين الاول والثاني منه ومن اهم ما سيحتويه هذا المركب عدد من الملاعب المعشبة ونزل لإقامة الفرق الرياضية ومعهد للمهن الرياضية سيكون الاول من نوعه في الجمهورية ومسلك رياضي للمواطنين والعائلات وعدد من المرافق الاخرى ستأتي تباعا منها مسرح للهواء الطلق ومسبح وكان السيد عبد الرحمان الامام والي سوسة خلال شهر اوت الماضي قد سلم رئيس النجم الرياضي الساحلي السيد عثمان جنيح المنحة الرئاسية الاخيرة لفائدة انجاز هذا المركب وقد تم ذلك في حفل مشهود حضره مئات من الرياضيين ومن ممثلي مختلف المنظمات. مشروع آخر انطلقت اشغال التهيئة له وهو القطب التكنولوجي الذي سيكون بين حي الرياض وسهلول وقد وقع تعيين مدير له للاشراف على كل عمليات بعثه منذ بداياتها وباعتبار الثقل الجامعي لمدينة سوسة التي تحتضن حاليا اكثر من ثلاثة وثلاثين الف طالب وطالبة فإنه من المتوقع ان يكون لهذا القطب التكنولوجي اهمية قصوى في النهوض بالشعب العلمية والتكنولوجية وفي دعم العلاقة بينها وبين المؤسسات الاقتصادية المنتصبة. مشاريع عديدة اخرى اقرها المجلس الجهوي الممتاز الذي اشرف عليه سيادة الرئيس وهي تواصل سيرها نحو التحقيق كما تابعها المجلس الجهوي الذي انعقد يوم الجمعة الماضي ونذكر منها خصوصا بيت القرآن الذي سيفتح ابوابه قريبا والذي يعدّ بحق مفخرة للجهة وحصنا من الحصون التي شيدت في العهد الجديد لفائدة الاسلام والقرآن.