إضافة إلى توسعة الملعب الأولمبي لتصبح طاقة استيعابه أكثر من 40 ألف متفرج ومدينة الألعاب (التي ستكون في الطريق إلى معتمدية القلعة الصغرى وستكون من أكبر فضاءات الترفيه العائلي ببلادنا) ستشهد السنة الإدارية الجديدة 2010 انجاز قطب سكني وإداري ضخم بجوهرة الساحل. مصادرنا ذكرت لنا إن هذا القطب المعروف بالمركز الحضري لسوسة الغربية والذي سمح تغيير صبغة احدى الثكنتين المحاذيتين للباب الغربي وتحويلها إلى مسجد عيسى من توفير مساحة عقارية تبلغ ما يصل إلى 9 هكتارات. هذه المساحة التي تحولت مؤخرا إلى مركز حضري ستتواجد به مقرات الولاية والبلدية والأمن (إقليم الشرطة) وعديد الوظائف الخدمية (القباضة وغيرها) إضافة طبعا إلى مركز تجاري وشقق سكنية فاخرة وموقف للسيارات تحت الأرض. ونبقى مع المشاريع الجديدة أفادنا مصدرنا أن أشغال بعث القطب التكنولوجي انطلقت وهو بمنطقة حمام معروف وعلى مساحة تقدر ب 65 هكتارا. وسيأوي هذا القطب الجديد محضنة مؤسسة ومدرسة عليا للمهندسين ومركز للميكروالكترونيك وسيمكن بعثه من تنمية البحث العلمي والتقني إلى جانب خلق علاقة مع المؤسسات الصناعية. كما سيكون له دور بمثابة الحوض التكنولوجي حيث يتواجد البحث والتطبيق وسيشكل في الآن نفسه قطب إشعاع علمي على كامل جهة الساحل.