تخفيضات في أسعار اللحوم الحمراء خلال فترة العيد    الترجي الرياضي: محمود الخطيب يرد التحية لحمدي المدب.. وغدا الاجتماع لمواجهة الأهلي    كأس العرب للأواسط: المنتخب التونسي يتخطى أوزبكستان.. ويتأهل إلى الدور الثاني    المنحى التنازلي يلازم "توننداكس" مع اقفال حصة الخميس    بماذا يطالب أصحاب الفرق الموسيقية في المنستير؟    نابل: تسجيل 4 وفيات و322 إصابة جديدة بفيروس كورونا    الهيئة الوطنية لمجابهة كورونا في حالة انعقاد دائم وإجراءات جديدة مرتقبة غدا الجمعة    مدنين: إنقاذ نحو 300 مهاجر غير نظامي تعطل مركبهم    متى قتل سمك القرش أول إنسان؟.. دراسة تكشف الزمان    هذا ما قاله وزير الفلاحة بخصوص "استيراد القمح الفاسد عبر ميناء سوسة"    الرقاب: انتحار كهل شنقا...لهذه الاسباب    سجين يُناقش مشروع التخرج للحصول على الإجازة التطبيقية    الدكتورة هند شلبي العالمة الزيتونية في ذمّة الله    القبض على امراة سورية دلست العملة وهربتها نحو تركيا    الافراج مؤقتا عن "سواغ مان"    تفاصيل اختتام الورشة الفنية للافلام القصيرة "حكايات عرائس"    سحب قرعة ملحق تصفيات كأس آسيا لكرة القدم 2023    مروان العباسي: "البنك المركزي بصدد تغيير القوانين لاعتماد العملة الرقمية في أقرب وقت"    فتحي العيادي: لقاء الرئيس سعيّد بالغنوشي كان "مُطوّلا وإيجابيا ومهما"    المعتمديات التي تشهد معدل إنتشار عدوى مرتفع جدّا (أكثر من 400 حالة على كل 100 ألف ساكن)    الكاف: إعلان الحجر الصحي الشامل وهذه تفاصيله    وقفة مع تظاهرة "نظرات على الوثائقي"    نزار يعيش: كوفيد -19 يرفع مديونية القارة الإفريقية إلى حوالي 15%    اللجنة العلمية: لا يمكن اقرار الحجر الصحي الشامل على كامل البلاد    الآبار العميقة بوحبيب وتازغران بالهوارية تعرضت الى عمل اجرامي تسبب في انقطاع مياه الشرب    رئيس الدولة، بمناسبة ذكرى انبعاث الجيش الوطني …"المؤسسة العسكرية مدرسة لقيم التضحية والقيام بالواجب"    محمد عياش: نسعى لتشريف الكرة الطائرة التونسية في أولمبياد طوكيو    إحباط ثلاث عمليات تهريب بسوسة وقابس وصفاقس وحجز بضاعة بقيمة 119 ألف دينار    عصابة لسرقة المواشي تطلق النار على دورية امنية بالكاف: مصدر أمني يوضح    مرصد الدفاع عن مدنية الدولة يستنكر قيام "مدرسة قرآنية بالاحتفال بلبس فتيات للحجاب"    درّة ميلاد: "80% من النزل خسرت أكثر من 50% من رقم معاملاتها عام 2020"    غلق مطاري النفيضة والمنستير بسبب الاضرابات    رئيس الحكومة يعقد سلسلة من اللقاءات مع الكتل الداعمة للعمل الحكومي    الحكومة الجزائرية تستقيل    كريستيانو رونالدو يواصل كتابة التاريخ    المكتب الجامعي لكرة القدم يقرر الدعوة إلى جلسة عامة عادية بداية شهر أوت    عاجل: تفاصيل إطلاق نار على دورية للحرس الوطني بالكاف..    الجزيري: رحلات التونيسار كثفت زيارات وزراء ليبين لبحث الإستثمار    المتلوي: الإطاحة بخلية إرهابية    في ذكرى رحيل سعاد حسني... عائشة عطية تستعيد روح السندريلا    عرض حبوبة في مهرجان قرطاج ..أكثر من 40 عازفا و مفاجأة نسائية في الغناء    الروائية حبيبة المحرزي ل«الشروق»: الملتقيات الأدبية أصبحت مجالا للاستعراض والشهرة الزائفة !    وزارة الدفاع تنفي    القائمة الجديدة لمديري الإدارات المركزية التابعة لوزارة الداخلية    ليبيا: تقدّم في اتجاه انسحاب القوات الأجنبية من البلاد    النتائج الرسميّة للانتخابات التشريعية الجزائرية    أخبار الترجي الرياضي : اليوم السفر الى القاهرة والمحاسبة بعد مواجهة الاهلي    برنامج مباريات ثمن نهائي كأس أمم أوروبا    حدث اليوم .. تفاهمات مؤتمر «برلين 2» ...خروج وشيك للمرتزقة من ليبيا    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    البورصة السياسيّة .. في صعود.. لطفي زيتون (وزير سابق)    بدء بيع أضاحي العيد    مع الشروق..تونس إلى أين سيدي الرئيس؟    في الذكرى 25 لوفاته..الشيخ سالم الضيف: المربّي الزيتوني والمناضل الدستوري الفذّ    المخرجة التونسية كوثر بن هنية ضمن لجنة تحكيم الأفلام القصيرة ومسابقة أفلام المدارس خلال مهرجان كان 2021    داعش التي تنام بيننا... في تفكيك العقل التونسي    انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان قابس سينما فن    رئيس اتحاد الكتاب التونسيين في افتتاح معرض الكتاب التونسي: "أيها الكتاب....لا حظ لكم في هذا الوطن"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حدث في رمضان 1976 : حميد الزاهر في سهرات رمضان بتونس
نشر في الشروق يوم 01 - 06 - 2018

حميد الزاهر اسم كبير لفنان مغربي، كانت شرايينه لا تخبو جذوتها، ما كان له دافعا من أجل المضي قدما في جعل الأغنية أداة للتعبير عن المشاعر الانسانية، والتغني بما تزخر به مراكش (مسقط رأسه) من مناظر طبيعية وأسماء نسائية مغربية وخدمة لتقاليد اللباس المراكشي.
شغف حميد الزاهر بالفن بدأ في سن يافع جدا، واهتم في هذا المجال بالأغاني الكلاسيكية في فترة شبابه وخاصة روائع محمد عبد الوهاب وفريد الأطرش التي شكلت له مجالا لاكتساب صوت شجيء، دون ولوج معهد للموسيقى، لما كان يملكه من موهبته. كان له وقع في نحت صوت ولحن مهدا الطريق لهذا الفنان ليخلد في سجل الاغاني الوطنية.
سعى حميد الزاهر على امتداد مسيرته الفنية الى تأسيس خط غنائي يعتمد العزف على آلة العود والايقاع المغربي الأصيل... فجاءت انتاجاته الغناذية معبّرة عن المجتمع المغربي، نافضة الغبار عن خصوصياته الموسيقية التراثية الأصيلة... خصوصيات تتخذ من الايقاع ركيزة من خلال التفنن في تقديمها وتكون مصحوبة بتصفيق من «الكورال» وهو تصفيق فيه متعة وتناغم وطرافة.
كسب حميد الزاهر الرهان ليكون رائدا في مجاله... فكانت «اش أداك للزين» و«للاّخديجة» و«أنا عندي ميعاد» و«لا نسمح ليك الأيام ما بقي لي الحبيب» وغيرها من الأغاني شاهدة على تشبث هذا الفنان بالموروث الموسيقي المغربي الأصيل موروث عربي أندلسي جمع فيه بين شموخ جبال الأطلس وأمواج المحيط الأطلسي والبحر المتوسط في إبداع فني نادر.
جاب حميد الزاهر بفرقته الموسيقية عديد الدول العربية والأوروبية ناثرا بذور الحب والنغم المغربي الأصيل معرّفا بخصوصية هذا الموروث الموسيقي العربي الأندلسي.
وفي 1976 حطّ حميد الزاهر الرحال في تونس ليلتقي جمهور المهرجانات الصيفية ثم بعد تمديد زيارته كانت له أكثر من محطة فنية رمضانية ضمن فعاليات مهرجان المدينة وليالي باب سويقة مقدما في لباس مغربي أصيل وبإيقاعات محببة للنفوس التراث المغربي ومثلت في تلك الفترة أغنية «للاّفاطمة» الأغنية التي أثرت على خلود حميد الزاهر في ذاكرة كل التونسيين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.