يشرف السيد حافظ على إدارة أحد أكبر المعاهد الخاصة للتكوين في مجال الاعلامية والحلاقة وغيرها من الاختصاصات المختلفة.. عن مشاغله يتحدث آملا في تغيير الأحوال.. يقول: «بصراحة الاستناد الى كراس شروط لبعث مراكز التكوين المهني خلق منافسة شرسة إذ تضاعف عدد هذه المراكز وتناقص عدد التلاميذ. المشكل الذي يبرز أن هذا التكاثر أتى في جانب منه على جودة المحتوى المقدم باعتبار أن بعض باعثيها الجدد لا يحملون أي شهادات علمية كافية. الى هذا نحن كأصحاب مراكز تكوين مهني عمدنا الى التنويع في الاختصاصات وخلق أخرى لم تكن موجودة (التكوين في مجال الديوانة مثلا) لكن المراكز العمومية التابعة للدولة تبنّت مثل هذه الاختصاصات وطورتها بالاستناد الى ما تتمتع به من امكانات ضخمة والنتيجة أن التلاميذ أصبحوا يفضلون الالتحاق بمثل هذه المراكز التي تكونهم مجانا. عموما أوضاعنا بخير لكن نلتمس من هياكل الدولة مزيد مساعدتنا وتشجيعنا عن طريق الصندوق الوطني للتشغيل 21 21 الذي كان يوفر لنا تلاميذ لتكوينهم في اختصاصات شتى».