يعود بناء هذه القلعة التي تعتبر جزءا من النظام التحصيني الدفاعي لمدينة طبرقة الى القرن السادس عشر، وذلك على أيدي صيادي المرجان القادمين من مدينة جنوة الايطالية الذين كانوا يحتلون الجزيرة بكاملها. ويستخدم البرج حاليا جزئيا من قبل مصالح وزارة الدفاع الوطني وقد تم ضبط برنامج لاستغلاله وفتحه للعموم يشتمل على ترميم وتدعيم الاجزاء المهددة بالانهيار وتجديد نظام تصريف مياه الامطار وازالة الأتربة بحيث يصبح بالامكان تهيئة مسلك واضح المعالم للزيارة. كما يتضمن برنامج التهيئة بناء وحدة استقبال وتركيز معرض قار للتعريف بالمعالم وتهيئة فضاءات للتمتع بالمناظر المحيطة بالحصن وتركيز حاجز خشبي يفصل بين الجزء الذي تتصرف فيه وزارة الدفاع الوطني الوطني والجزء المفتوح للعموم.