فيديو للشهيد خالد الغزلاني: نظفوا جبالنا.. 6 شهور منرقدش في داري    سفيان السليطي للصريح« الاطاحة ب19 متورطا في مخطط امارة داعشية وحجز ترسانة من المتفجرات الخطيرة    عرض على المدّب .. الاهلي المصري يتعاقد مع جيرالدو    أدوية أمراض حياتية مازالت مفقودة وعلى المريض أن "يتصرف"            كاتبة الدولة للشؤون المحلية: تخصيص اعتمادات للاستثمار بقيمة 852 مليون دينار لفائدة 86 بلدية جديدة وتوسعة المجال الترابي ل 187 بلدية        أردوغان:أحد قتلة خاشقجي قال في التسجيل الصوتي "أعرف كيف أقطع"    أسعار الشقق والمنازل تتراجع خلال الثلاثية الثالثة من 2018                القبض على مرتكبي جريمة قتل "الحلايبي" بسوسة            أزمة نقص الحليب تتحول الى "روتين" ووضع عادي والحكومة لا حياة لمن تنادي        رابطة ابطال افريقيا..الافريقي يبحث عن انتصار الأمان قبل موقعة أم درمان    الطرقات التي ستشهد كثافة في حركة المرور في عطلة الشتاء    الدفعة الأولى من الجولة الأخيرة ذهاب…مواجهات مفتوحة على جميع الاحتمالات    تونس في "بازار" رابطة نساء الأمم المتحدة: عمق الأصالة وتنوّع التراث    اختتام الندوة الفكرية حول الكتابة المسرحية تحولاتها ورهاناتها    بالصور: قبر حسن كامي مرصع بالذهب    قصر هلال: المحكمة الإدارية تقضي بدفع البلدية ألف دينار لمواطن لقاء الضرر المعنوي الذي سببته له

    القصرين: إيقاف 3 مروجين للمخدرات حرضوا على إثارة الفوضى    المهدية/حجز بنادق صيد وخراطيش دون رخص مسك وكمية من مادة الأمونيتر    في المنار : تفكيك عصابة لتعاطي المخدرات والدعارة    وكالة الاتصال الخارجي: أداة بن علي في منظومة الدعاية والتضليل الإعلامي    "السترات الصفراء" تعود الى الإحتجاج والشرطة الفرنسية تتدخل    الكوت ديفوار تلجأ الى ال"تاس" بعد سحب تنظيم "كان" 2021 منها    أستراليا تعترف رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل    "فايسبوك" يعترف بتسريب صور ملايين المستخدمين!    عاجل/في نشرة خاصة-الرصد الجوي ينبه: طقس شتوي ودرجات الحرارة تسجل انخفاظا ملحوظا..    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم السبت 15 ديسمبر 2018    محمد صلاح يفوز بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا    كميات الامطار بحساب المليمتر    "رجل" ينافس حسناوات العالم على لقب ملكة جمال الكون    بالصورة: حسين الجسمي يغني في الفاتيكان    غازي مرابط (محام وصاحب مبادرة قانون 52):أنواع المخدرات تتجدد.. وعلى الدولة تحمل مسؤولياتها    اعتصام مفتوح    إصابة واعتقال عشرات الفلسطينيين بمواجهات في الضفة    احتقان    رغم تحسن كميات الأمطار بباجة : ارتفاع مستلزمات الإنتاج يهدّد بتراجع المحاصيل    مواعيد آخر الأسبوع    الفنان السوري أسعد فضة ل«الشروق»:الحرب تلاحقنا أينما وجدنا    الحفصية:إيقاف مجرم خطير صدر في حقه أكثر من 30 منشور تفتيش    إشراقات:بين المصحف والقرآن    مرتجى محجوب يكتب لكم : دعاء من اجل تونس    اقتحما منزل امرأة بحلق الوادي:الأول قيّدها وهدّدها بسكين والثاني استولى على مصوغها    أخبار نابل    دهون البطن... خطر صامت يهدد المرأة!    171 عملية حجز وتحرير عشرات المحاضر والمخالفات في حملات للشرطة البلدية    الرابحي يعطي اشارة انطلاق تغذية المائدة المائية اصطناعيا بسد سيدي سعد عبر ضخ 10 مليون متر معكب من المياه    تعزية ومواساة    بعد اختفاء دواء السكري: شبكة تهريب ليبية و11 صيدلية في قفص الاتهام..‎    حبوب تمكنك من تعلم اللغات!    القيروان: خلال ندوة إقليمية:توصيات للتصدي للإقصاء الاجتماعي للمتعايشين مع السيدا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجامعة التونسية تفقد أحد أعمدتها:الدكتور محمد رشاد الحمزاوي ....وداعا
نشر في الشروق يوم 17 - 11 - 2018


تونس - الشروق
غيب الموت مساء أول أمس الدكتور محمد رشاد الحمزاوي أحد ركائز الجامعة التونسية وواحد من أكبر المعجميين العرب وأحد رواد الكتابة الروائية والقصصية .
يمثل الدكتور محمد رشاد الحمزاوي تجربة أكاديمية وسردية متفردة فقد ساهم في تطوير التعليم العالي في مجال اللغة والأدب العربي من خلال المسؤوليات التي تقلدها كما لم تمنعه صفته الأكاديمية الرفيعة في أن يكون من المساهمين في تطوير الكتابة السردية والدراسات النقدية وقد تتلمذت أجيال عليه.
ولد الفقيد في مدينة تالة من ولاية القصرين لعائلة أرستقراطية درس القرآن في كتّاب العائلة وانتقل الى الكاف ومنها الى المعهد الصادقي بتونس وبعد الباكالوريا التحق كأبناء جيله بمعهد الدراسات العليا قبل تأسيس الجامعة التونسية ومنها سافر الى فرنسا لمواصلة تعليمه العالي فحاز سنة 1960 الإجازة في اللغة العربية وآدابها وعلى ديبلوم الدراسات العليا في الحضارة الأسلامية من جامعة السربون وعلى شهائد عليا في اللغات السامية من جامعة ليدن بهولاندا وفي سنة 1972 حاز دكتورا الدولة وكان من أوائل أساتذة الجامعة التونسية الذين أتموا دراساتهم العليا مبكرا وقد تولى التدريس في عمر مبكر كمعيد في جامعة ليدن ومدرس في السربون وأستاذ مساعد في الجامعة التونسية ثم أستاذ محاضر ثم أستاذ تعليم عال ومنذ سنة 1991 سافر في إطار التعاون الدولي الى الإمارات وعمان كما تولى إدارة معهد بورقيبة للغات الحية ودار المعلمين العليا والمركز الثقافي الدولي وهو من مؤسسي الجمعية التونسية للمعجمية.
كما كان عضوا في عديد المؤسسات الأكاديمية العربية ومن مؤسسي مجلتي حوليات الجامعة التونسية وكراريس تونسية.
وهذه المسيرة الأكاديمية الغزيرة لم تمنعه من أن يكون أحد القصاصين المتميزين ومن أشهر أعماله بودودة مات وطرننو تعيش وتربي الريش وزمن الترهات وهي سلسلة مسرحية في ثلاثة أجزاء فضلا عن عشرات البحوث المنشورة في مجلات تعنى باللغة والمصطلح بالفرنسية والعربية وعدد من المؤلفات المرجعية في مجال المعجمية.
وبرحيل الدكتور محمد رشاد الحمزاوي تفقد تونس واحدا من ألمع أساتذة الجامعة التونسية الذين عرَّفوا بها في العالم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.