قال نائب رئيس الوزراء العراقي المعين برهم صالح إن دولة عربية تعتزم إرسال 180 مدرعة الى العراق في وقت قريب مشيرا الى أن حكومته تسعى جاهدة الى العمل مع دول الجوار لمواجهة التحدي الراهن في العراق... ومع أن الوزير العراقي لم يسمّ هذه الدولة العربية بالاسم فإنه «ألح» على حكومات الدول العربية لأن «تترجم» أقوالها الى أفعال خصوصا في ما يتعلق بالمجال الامني الذي يعد التحدي الابرز الذي تواجهه الحكومة العراقية حاليا. وطالب برهم صالح في هذا الصدد دول الجوار بتحويل ما تقوله حول استعدادها لتقديم دعم لاستقرار العراق الى «واقع ملموس» مشيرا الى أن حكومته مصرة على مواجهة ما وصفه ب «الارهاب» حيث تعمل على استكمال أجهزة الدولة ومن المنتظر أيضا أن يتم تعزيز الشرطة العراقية ب 45 ألف فرد وب 16 ألف عنصر من حرس الحدود. وتابع قائلا: «إن موقفنا العمل من خلال القنوات الرسمية مع الدول العربية لتحقيق استقرار العراق ولانهاء تلك التدخلات الاقليمية في الشأن العراقي لاننا نتعامل مع وضع أمني معقد ولا نستخف بحجم التحدي الذي نواجهه، حسب قوله، وأضاف: «ان تحقيق أهدافنا في هذا الاطار يتطلب مساعدة دولية أيضا ولكن ليس باستقدام قوات عسكرية جديدة». كما طالب الوزير العراقي فرنسا في هذا الصدد باتخاد موقف «أدق» في العراق خصوصا بعد عمليات الخطف منتقدا في الوقت نفسه دعوتها الى عقد مؤتمر دولي تشارك فيه المقاومة العراقية. وتحدث الوزير العراقي أيضا في تصريحاته التي خص بها صحيفة «الشرق الاوسط» عن الانتخابات العراقية مشيرا الى أن حكومته عازمة على إجرائها في موعدها المقرر في جانفي القادم. وقال إن السلطات العراقية تعمل جاهدة هذه الايام لتوفير «أرضية» ملائمة لاجراء هذه الانتخابات في موعدها وأنها (حكومة علاوي) لا تريد وصاية من أحد في ما يتعلق بهذا الجانب، حسب قوله. وأضاف ان المطلب الاساسي الآن هو إجراء انتخابات في كافة أنحاء العراق بلا استثناء واصفا استثناء مناطق عراقية من هذه الانتخابات بأنه «عملية افتراضية». وشدد في السياق ذاته على إجراء التعداد السكاني لكنه اعتبر أن ذلك ليس أمرا ضروريا قبل الانتخابات.