قصف صاروخي يسقط جرحى إسرائيليين قرب تل أبيب    ترامب: تحقيق مولر برأ ساحتي تماما!    تل أبيب: 7 إصابات جراء سقوط صاروخ على منزل    العراق : أمطار تقتل طفلة.. وتحذير من سيول شديدة    قرعة كأس أمم افريقيا: تونس في التصنيف الأول    تونس: هذه التوقعات الجوية لهذا اليوم ويوم غد الثلاثاء..    نابل: القبض على شخص محل 09 مناشير تفتيش وحكم بالسجن لمدة سنتين و08 أشهر    إيران: سنعزز علاقاتنا بلبنان وحزب الله رغم الضغط الأمريكي    قيس سعيد: هذا برنامجي للحكم    هذه المنتخبات المتأهلة لكأس افريقيا    سنية الدهماني لسفيان طوبال : احشم على روحك !    أردوغان: تركيا ستنقل قضية الجولان إلى الأمم المتحدة    الحرس الديواني يحجز كمية من عدسات العين مهربة من القطر الليبي    مقداد السهيلي لشكري بن عيسى: انتي لازمك تعمل برنامج تلفزي يطيحولنا بيه السكر    في الحب والمال/هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم الاثنين 25 مارس 2019    تونس بلا تاكسي ولا لواج لمدة 3 أيام.. ولا اطباء ولا صيادلة..والزوالي« يموت»    محافظ البنك المركزي: انتعاشة الاقتصاد التونسي مرتبطة بالعودة الى العمل    هدية خاصة من نجم «اليوفي» ديبالا إلى الفتى المصري منقذ الحافلة    حكم ليبي يذبح منتخبنا الاولمبي في بن قردان ويستفز نسور قرطاج امام السودان ونجم الافريقي ينقذ الموقف    قائمة المنتخبات المتأهلة ل«كان» مصر..ومدرب النجم السابق يستهين بالمنتخب الوطني    رابطة الشمال ببنزرت (الجولة 4 ذهابا لمجموعة التتويج) نفزة ابرز مستفيد    من أجل تسديد ديونه... أب يبيع ابنته من أجل لعب القمار!    مدير مهرجان قرطاج الدولي ل«الشروق» ..مقاضاة شيرين شأن داخلي وعقدنا معها أوّلي    فرقة الوطن العربي للموسيقى تستعد للمهرجانات الصيفية    بالفيديو: زياد الجزيري: قبل كنت نبكي قبل ما نلعب ماتش ليوم وليت نبكي من القهرة    رسالة مفتوحة إلى وزير الصحة العمومية    55 ٪ من مياه الأمطار تتبخر ومراكز البحوث في سبات    هكذا سيكون طقس الاثنين    تضامن واسع من نجمات لبنان مع شيرين عبد الوهاب في أزمتها    بالصور : حادث مرور يسفر عن ثلاثة قتلى    وفاة ممثل سوري لحظة تصوير مشهد موت في مسلسل    ياسين إبراهيم يدعو إلى مراجعة موعد الإنتخابات الرئاسية    محمد الحامدي: هياكل التيار الديمقراطي ستحسم يوم 19 أفريل مسألة ترشيح محمد عبو ل"الرئاسية"    ايقاف 100 شاب اقتحموا ميناء حلق الوادي للإبحار الى دول اوروبية    تعزية اثر وفاة والدة الصديق على البوكادي    وليد جلاد: الشهائد ليست دوما قوام النجاح في السياسة    680 حالة حصبة في القصرين    محافظ البنك المركزي: انتعاشة الاقتصاد التونسي مرتبطة بالعودة الى العمل واعلاء قيمته    رئيس الحكومة يفتتح القاعة الرياضية بحي الطيران من جديد بعد غلق دام 7سنوات    وزير التربية: تم خلال هذا الاسبوع ايقاف 3 أساتذة قدموا دروسا خصوصية بمنازلهم    سنويا: 29 إصابة بالسل على كل 100 ألف ساكن في تونس وتخوفات من انتشار السل اللمفاوي    ضبط 3 أشخاص من جنسيات إفريقية يحاولون اجتياز الحدود الليبية التونسية خلسة    آخر كميات الامطار المسجلة لحدود صباح اليوم    الجامعة العربية: عودة سوريا غير مدرجة على جدول قمة تونس    الأمن يمنع ائتلاف النصر لتونس الشبابي من عقد اجتماعه    زيارة مرتقبة لبعثة صندوق النقد الدولي إلى تونس    المندوب الجهوي للسياحة بقابس: اقبال كبير على الحامة بمناسبة عطلة الربيع    قريبا جلسة عامة بالبرلمان للحوار مع الحكومة    مورو يدعو إلى مراجعة الدستور و إعطاء صلاحيات أكبر لرئيس الجمهورية    في حفل اعتزال كريم حقي ..«نجوم» إفريقيا وتونس يخطفون الأضواء    منزل جميل : حجز كميات من اللحم والمرقاز    لصحتك : إحذروا أدوية هشاشة العظام..لا تتناولوها لفترة طويلة    أولا وأخيرا ..«سبّق القفّة تلقى الأصوات»    فريق ياباني يحذر تونس: خلل في سد سيدي سالم سيتسبب في فيضانات    روسيا.. ابتكار لقاح جديد مضاد لمرض السل    حوالي 9500 شخص في تونس يعانون من القصور الكلوي    حظك اليوم : توقعات الأبراج    سؤال الجمعة : ما هي صلاة التوبة وكيف نؤديها؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القرآن ضمانة للتوازن النفسي

أثبتت عدة دراسات علمية جديدة التأثير المذهل لحفظ القرآن على الصحة النفسية والجسدية لمن يحفظ القرآن، حيث أنّه كلما ارتفع مقدار حفظ القرآن الكريم ارتفع مستوى الصحة النفسية.
وتؤكد هذه الدراسات على دور القرآن الكريم في تنمية المهارات الأساسية لدى طلاب المرحلة الابتدائية، والأثر الإيجابي لحفظ القرآن الكريم على التحصيل الدراسي لطلاب الجامعة. وتبين هذه الدراسات بصورة واضحة العلاقة بين التدين بمظاهره المختلفة، ومن أهمها حفظ القرآن الكريم، و آثاره في الصحة النفسية للأفراد و على شخصياتهم، و تمتعهم بمستوى عال من الصحة النفسية، و بُعدهم عن مظاهر الاختلال النفسي قياساً مع الأفراد الذين لا يلتزمون بتعاليم الدين أو لا يحفظون شيئاً من آيات القرآن الكريم.
إنّ القرآن الكَريم هو المُعجزة الخالدة لهذا الدين، وهو الكِتاب الحكم الذي أنزل على محمد رسولنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلّم، ظلَّ وسيظلُّ مُعجزة يُدرِكها اللاحقون بعد السابقين، ويراها المتأخرون كما رآها المتقدمون. فمن اتبع هذا الكتاب لا يضل و لا يشقى، و من أعرض عنه فإن له معيشةً ضنكا فلا سعادة إلا به. فهو كتاب هداية يهدي للتي هي أقوم ويدل للتي هي أرشد وأقوم في الأخلاق، و في السلوك، وفي الآداب، و في التعاملات، و في العبادات، و في جميع شؤون العباد، وليس هناك خُلق فاضل و لا أدب كريم و لا معاملة حسنة إلا وجاء القرآن هادياً إليها وداعياً إلى فعلها، وليس هناك أدبٌ سيء وخُلق ردي وتعامل فجٌ فظ إلا وجاء هذا القرآن محذِّراً من ذلك أشد التحذير. قال تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} (الإسراء 9) كما يحث القرآن الكريم الناس على الأخلاق الفاضلة والآداب الكاملة بما يشمله من آيات الترغيب وآيات الترهيب التي تأتي مجتمعة ومتفرقة كقوله تعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} (الحجر 49 و 50).
وقد نزل القرآن الكريم والعرب على الحال التي وصفتها كتب السيرة والتاريخ والأدب، خاصة في مناحيها الاجتماعية، والسياسية، والثقافية، فأحدث فيها تأثيراً بالغاً نقلها نقلة نوعية في فترة زمنية قياسية، بل صاغ من قبائلها المتناثرة المتباعدة أمة متآلفة متحدة، غنية بالمبادئ والقيم السامية التي كانت الأمم في أمس الحاجة إليها في ذلك الوقت. وانطلقت كالريح المرسلة تبشر برسالة ربانية إلى العالم، تدعو إلى تحرير الناس من الوثنية والشرك لتكون عبادتهم خالصة لله، وتحرير الأخلاق من المساوئ والفواحش والظلم والطغيان، لتحل محلها الفضيلة والعفة والعدل والإحسان، وتحرير العقل من الخرافة والجهل والتقليد الأعمى للآباء، وتعويد الناس الاعتماد على المصادر الصحيحة في اكتساب العلوم والمعارف، والاحتكام إلى الحجة الصحيحة التي لا يداخلها شك ولا يخالجها ريب، وفي ذلك يقول الله تعالى {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (الإسراء 36) ويقول {قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (البقرة 111).
إن القرآن الكريم ما دام كلام الله تعالى، فإنه خليق أن يكون أثره عميقاً في النفوس، كيف لا وقد قال تعالى في وصفه {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى} (الرعد 31) وله تأثيرٌ عظيمٌ على القلوب وله أثرٌ بالغٌ على العباد لمن وفَّقه الله وأكرمه بأن كان القرآن حياةً لقلبه، قال تعالى {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (الحشر 21). إنّ أيّ امتداد لِلإسلام في شتّى بقاع المعمورة يُعَدّ امتداداً لِنُورَيِ القرآن والسُّنَّة وتأكيداً على أنّه الكِتَاب الحقّ المُنَزَّل مِنْ حكيم حميد. كَمَا أنّ هذا الامتداد الإسلامي اليوم في كل بقاع العالم مِنْ أَقْوَى الأدلة على صلاحية هذا الكِتَاب لِكُلّ زمان ومكان وقُدْرَته على مخاطَبة عقول الإنسانية في أَزْهَى عصور تَقَدُّمِهَا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.