انتخابات بلدية باردو: التصريح بالحكم في طعنين لقائمتي نداء تونس يوم 28 ماي 2019    توقيع مذكّرة تفاهم بين وزارة الخارجيّة وهيئة الانتخابات    الشاهد يكلّف محفوظ وبن حسن لتجسيم مبادرة إرساء قواعد السلوك السياسي    النظر في وضعية الجمعية التونسية لقرى الاطفال محور جلسة عمل بمقر وزارة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن    الترفيع في سن التقاعد في القطاع العام لا يشمل المنضوين تحت الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي    البرلمان يوجّه أسئلة شفاهية إلى وزير الداخلية يوم 31 ماي    حصيلة أعمال العنف بعد الانتخابات في اندونيسيا ترتفع الى سبعة قتلى    السعودية تعترض طائرة مسيرة تحمل متفجرات أطلقها متمردو اليمن على مطار نجران    الرابطة الاولى.. ثلاثة فرق على حافة النزول فمن الاقرب الى الرابطة الثانية ؟    توحيد مواضيع الاختبارات الكتابية للسنة السادسة ابتدائي    جمعية التفكير الإسلامي تستنكر غلاء تكلفته.. “الحج عبادة وليس مجالا للتجارة والربح”    تونس تنال العضوية القارة بالمنتدى الدولي للنقل لتصبح البلد 60 ضمن قائمة تشكل اهم الدول الفاعلة في قطاع النقل    حملات مداواة السباخ والاودية ستنطلق بعد عيد الفطر مباشرة    بنزرت..تسجيل 374 مخالفة واستعدادات لعيد الفطر    المنتخب التونسي.. محمد دراغر أول المدعوين ل”كان” مصر    سوسة..استنفار واستعدادات أمنية ولوجستية لإنجاح الامتحانات الوطنية    القبض على 18 شخصا بسواحل نابل كانوا يعتزمون إجتياز الحدود البحرية خلسة    القيروان: اتلاف أطنان من المشمش بسبب تضييق الخناق على "تصديرها"    التغيرات المناخية تتربص بالأمن الغذائي لتونس وتهدد قوت الأجيال الناشئة    بعد سيطرة الجيش على القرار ..المعارضة السودانية تدعو الى الإضراب العام    هام/هذا موعد تحري هلال عيد الفطر في السعودية ومصر..    من العبر المقتبسة من غزوة بدر الكبرى بقلم الشيخ أحمد العبيدي    عروض اليوم    الفنان أحمد الماجري يطرب سمار ليالي المالوف ببنزرت    ثلاثي تونسي يتوّج ببطولة رومانيا    عين على التليفزيون ..الإبداع... يهزم الابتذال!    بن عروس: جلسة عمل لتدارس الاستعدادات للامتحانات الوطنية    توزر: قطيع من الإبل يتسبب في حادث مرور بمدخل حزوة    ما موقف الجامعة؟..السعيداني يتهم الملعب القابسي بمحاولة رشوته    11 طريقة بسيطة للتغلب على الجوع في نهار رمضان    جديد ايام قرطاج السينمائية لدورة 2019: افلام الشتات و48 فلما في مختلف المسابقات    تداعيات نصف نهائي كرة اليد .. الحكام يهددون بالاعتزال والترجي يطالب بتحكيم الاجنبي    توفيق بكار: “من الضروري إعادة النظر في قانون البنك المركزي لضمان استقلاليته تجاه الحكومة ووزارة المالية”    قبل 24 ساعة من «فينال» رابطة الأبطال .. الوداد مُتخوّف من «العُقدة» الترجية... والبنزرتي والشعباني في مُواجهة تاريخية    صورة اليوم، من داخل الطائرة حديث يوسف الشاهد و روني الطرابلسي...    الفيفا: كأس العالم 2022 في قطر من 32 فريقا    ذهاب نهائي أبطال افريقيا: جماهير الترجي بامكانها الدخول عبر الاستظهار بجواز السفر    صندوق النقد الدولي يدعو السلطات الى تعزيز التواصل المباشر حول الاصلاحات    إشراقات..من الرشيد إلى شارلمان    إفطار من الجهات ..الحلالم البنزرتية .. طبق رئيسي أيام الشهر الكريم    مسلسل رمضاني: مشهد يثير السخرية من أحمد السقا    في مهرجان كان: ''قبلة'' بين ممثلتين تثير جدلا واسعا    الحصبة تغزو ولايات أمريكية    مريض القولون العصبى .. كيف يحافظ على صحته فى رمضان؟    غلال رمضان ..الخوخ غني بالمعادن    مدير عام وكالة النهوض بالصناعة يؤكد الإعلان عن إحداث 20500 موطن شغل    مصالح الديوانة تحجز كميات كبيرة من اللعب والملابس الجاهزة المهربة    قائد بالحرس الثوري: أمريكا لا تجرؤ على مهاجمة إيران    ماذا في لقاء السبسي والسراج؟    السعودية.. بدء تحرير عقود الزواج إلكترونيا    لأول مرة/بية الزردي تكشف: سأتزوج قريبا من هذا الشخص..وهذه التفاصيل..    الهند.. حزب مودي يفوز بالانتخابات البرلمانية    أريانة: ترميم المعلم الأثري ببرج البكوش    حالة الطقس.. الحرارة تتراوح بين 23 و32 درجة    في الحب والمال/حظكم اليوم الخميس 23 ماي 2019    جندوبة: نزول كميات من البرد يتسبب في أضرار متفاوتة في عدة مزارع فلاحية    "حشرات" تعيش على وجهك دون علمك!    مساكن : سقوط طفل يعاني من مرض التوحّد من شبّاك غرفته    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القرآن ضمانة للتوازن النفسي

أثبتت عدة دراسات علمية جديدة التأثير المذهل لحفظ القرآن على الصحة النفسية والجسدية لمن يحفظ القرآن، حيث أنّه كلما ارتفع مقدار حفظ القرآن الكريم ارتفع مستوى الصحة النفسية.
وتؤكد هذه الدراسات على دور القرآن الكريم في تنمية المهارات الأساسية لدى طلاب المرحلة الابتدائية، والأثر الإيجابي لحفظ القرآن الكريم على التحصيل الدراسي لطلاب الجامعة. وتبين هذه الدراسات بصورة واضحة العلاقة بين التدين بمظاهره المختلفة، ومن أهمها حفظ القرآن الكريم، و آثاره في الصحة النفسية للأفراد و على شخصياتهم، و تمتعهم بمستوى عال من الصحة النفسية، و بُعدهم عن مظاهر الاختلال النفسي قياساً مع الأفراد الذين لا يلتزمون بتعاليم الدين أو لا يحفظون شيئاً من آيات القرآن الكريم.
إنّ القرآن الكَريم هو المُعجزة الخالدة لهذا الدين، وهو الكِتاب الحكم الذي أنزل على محمد رسولنا النبي الكريم صلى الله عليه وسلّم، ظلَّ وسيظلُّ مُعجزة يُدرِكها اللاحقون بعد السابقين، ويراها المتأخرون كما رآها المتقدمون. فمن اتبع هذا الكتاب لا يضل و لا يشقى، و من أعرض عنه فإن له معيشةً ضنكا فلا سعادة إلا به. فهو كتاب هداية يهدي للتي هي أقوم ويدل للتي هي أرشد وأقوم في الأخلاق، و في السلوك، وفي الآداب، و في التعاملات، و في العبادات، و في جميع شؤون العباد، وليس هناك خُلق فاضل و لا أدب كريم و لا معاملة حسنة إلا وجاء القرآن هادياً إليها وداعياً إلى فعلها، وليس هناك أدبٌ سيء وخُلق ردي وتعامل فجٌ فظ إلا وجاء هذا القرآن محذِّراً من ذلك أشد التحذير. قال تعالى {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا} (الإسراء 9) كما يحث القرآن الكريم الناس على الأخلاق الفاضلة والآداب الكاملة بما يشمله من آيات الترغيب وآيات الترهيب التي تأتي مجتمعة ومتفرقة كقوله تعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} (الحجر 49 و 50).
وقد نزل القرآن الكريم والعرب على الحال التي وصفتها كتب السيرة والتاريخ والأدب، خاصة في مناحيها الاجتماعية، والسياسية، والثقافية، فأحدث فيها تأثيراً بالغاً نقلها نقلة نوعية في فترة زمنية قياسية، بل صاغ من قبائلها المتناثرة المتباعدة أمة متآلفة متحدة، غنية بالمبادئ والقيم السامية التي كانت الأمم في أمس الحاجة إليها في ذلك الوقت. وانطلقت كالريح المرسلة تبشر برسالة ربانية إلى العالم، تدعو إلى تحرير الناس من الوثنية والشرك لتكون عبادتهم خالصة لله، وتحرير الأخلاق من المساوئ والفواحش والظلم والطغيان، لتحل محلها الفضيلة والعفة والعدل والإحسان، وتحرير العقل من الخرافة والجهل والتقليد الأعمى للآباء، وتعويد الناس الاعتماد على المصادر الصحيحة في اكتساب العلوم والمعارف، والاحتكام إلى الحجة الصحيحة التي لا يداخلها شك ولا يخالجها ريب، وفي ذلك يقول الله تعالى {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} (الإسراء 36) ويقول {قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} (البقرة 111).
إن القرآن الكريم ما دام كلام الله تعالى، فإنه خليق أن يكون أثره عميقاً في النفوس، كيف لا وقد قال تعالى في وصفه {وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى} (الرعد 31) وله تأثيرٌ عظيمٌ على القلوب وله أثرٌ بالغٌ على العباد لمن وفَّقه الله وأكرمه بأن كان القرآن حياةً لقلبه، قال تعالى {لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} (الحشر 21). إنّ أيّ امتداد لِلإسلام في شتّى بقاع المعمورة يُعَدّ امتداداً لِنُورَيِ القرآن والسُّنَّة وتأكيداً على أنّه الكِتَاب الحقّ المُنَزَّل مِنْ حكيم حميد. كَمَا أنّ هذا الامتداد الإسلامي اليوم في كل بقاع العالم مِنْ أَقْوَى الأدلة على صلاحية هذا الكِتَاب لِكُلّ زمان ومكان وقُدْرَته على مخاطَبة عقول الإنسانية في أَزْهَى عصور تَقَدُّمِهَا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.