القدس المحتلة (وكالات) أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي فتح أبواب المسجد الأقصى فجر أمس الأربعاء، وذلك بعد إغلاق امتد أكثر من 16 ساعة بذريعة احتراق نقطة للشرطة الإسرائيلية داخل الحرم. وعاد الهدوء إلى المدينة المقدسة التي شهدت اعتداء قوات الاحتلال على المصلين وإخراجهم بالقوة واعتقال أكثر من عشرة منهم بحجة أن أحدهم ألقى زجاجة حارقة على نقطة الشرطة. وأدى المئات من الفلسطينيين العصر والمغرب والعشاء أمس بالقرب من البوابات الخارجية للمسجد الأقصى. ودعت مجموعات شبابية مقدسية الى الحشد والتواجد في باحات المسجد الأقصى ومصلى الرحمة اليوم الخميس، وذلك تصديا لدعوات المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى. كما دعت اللجان الشعبية للدفاع عن الأقصى، والمؤسسات والهيئات المقدسية الى النفير العام وشد الرحال الى الأقصى. كما شددت اللجان على ضرورة الحشد بقوة والرباط في الأقصى لمنع أي مخططات من الاحتلال لتثبيت وقائع جديدة داخل الأقصى ومصلى باب الرحمة.وأكدت اللجان الشعبية والهيئات المقدسية على أنَّ الرد على جرائم الاحتلال بإغلاق الأقصى، والاعتداء على المرابطات والمرابطين، واعتقال عدد منهم وإبعادهم سيواجه بمزيد من الرباط والحشد في الأقصى. وقد أقفلت قوات الاحتلال كافة الطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى أول أمس لساعات بعد اقتحام جنود العدو مصلى قبة الصخرة و الاعتداء بشكل وحشي على المصلين والحراس واعتقال عدد منهم. كما نشر جيش الاحتلال قناصة على أسطح مباني المسجد الأقصى فيما جرى إطلاق طائرات مسيرة في سماء القدس.