تونس-الشروق: قال مساعد وئيس اتحاد الفلاحين صالح هديدر المكلف بالصيد البحري في تصريح ل«الشروق» ان «البحارة «طالبوا بدعم المحروقات على غرار البلدان الاجنبية المجاورة فتفاجؤوا بالترفيع في اسعارها وهي تمثل نسبة سبعين بالمائة من مصاريفهم اليومية. كان الترفيع في اسعارالمحروقات هو الحدث الابرز بالنسبة لقطاع الفلاحة والصيد البحري منذ ان تم الاعلان عن الزيادة لانه سيزيد في اثقال كاهلهم المثقل منذ سنوات عديدة وفقا لنائب رئيس اتحاد الفلاحين الذي تحدثت اليه الشروق على هامش المائدة المستديرة التي انعقدت صباح امس بمقر المنظمة الفلاحية حول التأمين في قطاع الصيد البحري و تربية الاحياء المائية بحضور جميع ممثلي القطاع على مستوى وطني وجهوي. واضاف محدثنا :» البحارة يواجهون عديد المشاكل والصعوبات وكنا طالبنا مرارا وتكرارا بالترفيع في منحة الدعم للمحروقات على غرار البلدان الاجنبية المجاورة كايطاليا لانها تحتل نسبة سبعين بالمائة من مصاريف البحار اليومية ولكن تفاجأنا بالزيادة في الاسعار بعد اربع زيادات متتالية في السنة الماضية». واكد ان البحارة لن يصمتوا امام تجاهل الحكومة لمطالبهم وسوف يصعدون بالطرق المشروعة. وبخصوص هذه المطالب قال طالبنا بالترفيع في منحة الدعم وطالبنا بالاعفاء من المعاليم الديوانية للمواد الاولية واداءاتها نظرا لنقص المردودية في القطاع كما طالبنا جميع الوزارات بالتصدي للصيد العشوائي والتلوث البحري لضمان ديمومة القطاع وطالبنا بايجاد صيغة ملائمة للضمان الاجتماعي للبحارة. واشار في ذات السياق الى ان البنية التحتية للموانئ في حاجة الى العناية الكافية وتجديد الاسطول والرافعات كما يحتاج البحارة الى الرسكلة والتكوين لاسيما في ظل نقص عددهم امام غلق مدارس الصيد البحري.