اظهر شريط مصوّر حصل عليه امس مكتب وكالة الانباء الفرنسية في بغداد اعدام تركي وتركماني عراقي يحمل الجنسية الايطالية من قبل مجموعة مسلحة في العراق تتهمهما بالتجسس لحساب المخابرات الاسرائىلية وكذلك لحساب كل من تركيا وايران. ويستغرق الشريط اكثر من دقيقة وظهر فيه الرهينتان جاثمين على ركبهما وخلفهما مسلحون ملثمون تلا احدهم بيانا يتضمن تفايل الاتهامات الموجهة لهما. وذكر الرجل الذي تلا البيان ان المحتجز الاول ايطالي من ال تركماني يدعى «أياد انور والي» (44 عاما) والثاني تركي الجنسية يدعى يلماظ دبجة. وقال الاول في اعترافاته انه عاد الى العراق بعد الحرب واجرى اتصالات مع المخابرات الاسرائىلية التي كانت تريد ان تشتري اليورانيوم والزئبق الاحمر المفترض. ان كميات منهما موجودة في العراق. وقال ايضا ان المخابرات التركية طلبت منه اغتيال جلال الطالباني رئىس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي. أما الثاني فقال ان المخابرات التركية عرضت عليه 10 ملايين دولار في حين عرض الاسرائىليون 30 مليونا مقابل الحصول على الزئبق الاحمر. وفي اللقطات الموالية التي تم تصويرها في منطقة صحراوية، بدا الرجلان المحتجزان جالسين على حافة حفرة وكانت اعينهما معصوبة ثم اطلق المسلحون زخات من البنادق الرشاشة فقتل الرهينتان ووقعت جثتاهما في الحفرة.