تفاقم عجز ميزانية الدولة    تأكيدا لما أشرنا إليه: الترجي يعلن رسميا عن تعاقده مع حمدي النقاز    تورط معه عون أمن: كهل دفن تحت أكوام الرمال اثناء بحثه عن الكنوز    ميساء بن ميم تتوّج بالمرتبة الأولى للمسابقة الوطنية لكتابة القصّة القصيرة    ''سخانة اليوم''، وغرة يعرفوها أجدادنا، شنية حكايتها ؟    تسجيل ثلاث إصابات جديدة بفيروس كورونا وافدة من الخارج    بلاغ بخصوص ارتفاع درجات الحرارة    حجز قضيّة المدونة آمنة الشرقي إلى يوم 13 جويلية للتصريح بالحكم    فحص "كورونا" سلبي للنجم الصربي دجوكوفيتش    تأكيد على متانة العلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع تونس وقطر خلال لقاء جمع وزير الخارجية مع السفير القطري بتونس    مواعيد الاعلان على نتائج المناظرات والامتحانات الوطنيّة    صفاقس.. إحباط عمليتي اجتياز للحدود البحرية خلسة    غدا تصل الباخرة ''تانيت '' إلى ميناء حلق الوادي    تاكلسة ... تخصيص حافلة للمصطافين    قسوة طاقم التدريب تدفع لاعبة كورية جنوبية للانتحار    ميانمار.. أكثر من 100 قتيل في أسوأ حادثة منذ 5 سنوات    الطاقم الطبي المعالج للفنانة رجاء الجداوي يعلن دخولها مرحلة الإنقاذ الأخيرة    الفاو: أسعار المواد الغذائية ارتفعت.. وهذه توقعاتنا للفترة القادمة    تونس : تقدم موسم الحصاد بنسبة 74 بالمائة إلى موفى جوان وتضرر 150 ألف هكتار جرّاء الجفاف    الخطوط التونسية: القيام ب 32 رحلة تجارية منذ إعادة فتح المجال الجوي    محمد الحبيب السلامي يقول:...هتلر حي...بن علي حي!    أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الخميس 02 جويلية    المكّي يتفاعل مع عبير موسي حول النّعاس: لا داع للتهكّم، فنحن نعمل بين 15 و20 ساعة ولا فضل لنا في ذلك    الممثّل هشام رستم يهدّد بالدخول في اضراب جوع بمقرّ التلفزة الوطنيّة    المبعوث الأممي السابق لدى ليبيا يتهم مجلس الأمن الدولي ب"النفاق"    أمر رئاسي يدعو الناخبين للانتخابات البلدية الجزئية يوم 30 اوت القادم ،في 7 بلديات    وزير الداخلية يعطي اشارة إنطلاق الجزء الثاني من المدرسة الأمنية بالنفيضة    لاعبو الزمالك يتنازلون عن نصف مستحقاتهم للأشهر الاربعة الاخيرة    حضروا زفافه ثم جنازته: عريس يلحق عدوى فيروس كورونا ب111 ضيفا    القبض على شخص محل 07 مناشير تفتيش ومحل حكم بالسجن    هاني شاكر يكشف حقيقة اصابته بفيروس كورونا    كندار.. معركة تنتهى بحرق سيارة تاكسي جماعي    مصابة بالكورونا تجتاز مناظرة ختم التعليم الأساسي بمركز كوفيد بالمنستير    وزير الشؤون الخارجية: موقف تونس من الملف الليبي يرتكز على الشرعية الدولية والاتفاق السياسي    حمل الحكومة مسؤولية التصعيد.. الاتحاد الجهوي للشغل بتطاوين يعلن رفضه لقرارات المجلس الوزاري    أزمة كورونا تزيد في ثروة أغنى رجل في العالم    القيروان : تسجيل حالة اصابة وافدة بفيروس كورونا لشاب عائد من السويد    الجامعة التونسية تقرر مساعدة النادي البنزرتي ماديا    عمدة ليفربول "يرشح" محمد صلاح لخلافته    ''تونس ضمن القائمة السوداء لأسوأ الدول ''تصرفا في جودة السفن    أسمنت قرطاج تشحن أول دفعة من الأسمنت المعتمد باتجاه السوق الأوروبية    بعد شائعة حادث السير.. صابر الرباعي يوجّه رسالة هامة إلى الجمهور    سميحة أيوب تكشف حقيقة إصابتها بكورونا    عقد الجلسة العامة العادية لBH بنك عن بعد يوم الثلاثاء 30 جوان 2020 أرباح صافية قدرها 141,6 مليون دينار    وزير الشؤون الخارجية: رئيس الجمهورية هو من يحدد السياسة الخارجية للدولة..وليس هناك تغيير في الموقف التونسي من ليبيا..    في الحب والمال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    الملعب التونسي : ابعاد ثلاثة لاعبين من تربص حمام بورقيبة    الصحافة الفرنسية: غريزمان يتعرض «للإهانة» ومدرب برشلونة يرفض الاعتذار    انطلاق اختبارات اليوم الأول من امتحان شهادة ختم التعليم الأساسي العام والتقني    نادي حمام الانف : 28 لاعبا في تربص عين دراهم    مستجدات حادثة اختفاء رضيع من مستشفى وسيلة بورقيبة    حديث عن آخر المراحل.. أخبار حزينة من أطباء رجاء الجداوي    تواصل إرتفاع درجات الحرارة    "جونز هوبكنز": 217 ألف إصابة جديدة بكورونا في العالم والحصيلة 10,6 مليون    بقاء بوتين في الحكم حتى عام 2036.. النتائج الأولية للتصويت    أردوغان يزور قطر الخميس    فكرة : اذا تناولتك الالسن فلا تنتظر غير الاعدام    خسوف شبه ظل جزئي للقمر يوم الأحد 05 جويلية 2020    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ليبيا: تواصل المعارك للسيطرة على طرابلس وجماعة مسلحة تهاجم أكبر حقول النفط بالبلاد
نشر في الشروق يوم 30 - 04 - 2019

هاجمت جماعة مسلحة أكبر حقل نفط في ليبيا لكن صدتها القوة المكلفة بحمايته الاثنين. وذكرت المؤسسة الوطنية للنفط أن مسلحين مجهولين أطلقوا قذيفة صاروخية على محطة تابعة لحقل الشرارة النفطي مما أثار اشتباكات مع القوة التي تحرسه والتي أبلغ مهندس نفط وكالة الأنباء رويترز بأنها صدت المهاجمين في نهاية المطاف. وقالت المؤسسة في بيان إنه لم تقع خسائر بشرية في صفوف عمال النفط وإن الإنتاج لم يتأثر.
وأدى الصراع بين الفصائل المسلحة وحصار المنشآت النفطية إلى تعطيل إنتاج ليبيا العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مرارا منذ الإطاحة بمعمر القذافي في 2011.
وزاد هجوم حفتر الذي بدأ قبل نحو ثلاثة أسابيع للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دوليا، الصراع على السلطة الذي يقسم ليبيا منذ 2011.
وتوقف هجوم الجيش الوطني الليبي عند الدفاعات الجنوبية القوية على مشارف العاصمة. وقوات حفتر متحالفة مع حكومة موازية تعمل انطلاقا من مدينة بنغازي في الشرق. لكن القتال اشتد مجددا، مع استخدام الطرفين المدفعية.
وأعلنت كل من القوات الموالية لحكومة طرابلس وكذلك الجيش الوطني الليبي عن تحقيق تقدم على أجزاء مختلفة من خط المواجهة برغم أن الوضع لا يزال غير ثابت.
وقال الجيش الوطني الليبي وبعض المواقع الإلكترونية التابعة لجماعات مسلحة في مدينة مصراتة إن قائدا عسكريا بارزا من المدينة، التي تقع في غرب البلاد والمتحالفة مع حكومة طرابلس، قد لقي حتفه. ولم يصدر تأكيد رسمي حتى الآن.
وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية الاثنين إن المعارك أسفرت عن مقتل 345 شخصا من بينهم 22 مدنيا. وأضاف في تغريدة أن مستشفى في العاصمة أخلي بعد أن تسبب قصف في تحطم بعض نوافذه.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنه تم إجلاء 146 لاجئا، معظمهم أفارقة وبينهم بضعة سوريين، الاثنين من ليبيا إلى إيطاليا حيث سيجرى النظر في طلباتهم للجوء. وقالت متحدثة باسم المفوضية إن معظم هؤلاء كانوا قد نقلوا في وقت سابق هذا الشهر من مراكز احتجاز قرب مواقع القتال.
وذكرت المفوضية أن 3300 مهاجر ولاجئ لا يزالون محاصرين في مراكز احتجاز قرب الاشتباكات حول طرابلس.
وقال فيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان "من الضروري الآن أن تحاكي دول أخرى هذه المبادرة وتوفر أماكن مشابهة للاجئين المحاصرين في الصراع".
ولم تتضح بعد الجهة التي ينتمي إليها المسلحون الذين استهدفوا حقل الشرارة الذي يقع في منطقة بجنوب غرب ليبيا تسيطر عليها قوات موالية لحفتر. وتزحف قواته غربا منذ العام الماضي وتتركز حاليا في شمال غرب البلاد في محاولة للسيطرة على طرابلس.
وتبلغ الطاقة الإنتاجية لحقل الشرارة نحو 300 ألف برميل يوميا وسيطر عليه حراس حكوميون ورجال قبائل للضغط من أجل مطالب مالية في ديسمبر قبل أن يعود للعمل في مارس.
وتدير المؤسسة الوطنية للنفط الحقل بالتعاون مع شركاء أجانب وتوقف الإنتاج فيه من وقت لآخر بسبب الحصار من جماعات مسلحة وحوادث أخرى. ويقول مسؤولون بالأمم المتحدة إن حفتر يتلقى دعما عسكريا من الإمارات ومصر اللتين تساعدانه لقتال الإسلاميين المتشددين في المنطقة. ويراه خصومه حاكما مستبدا جديدا على غرار القذافي.
لكن الانقسامات في صفوف الدول الأوروبية والدول الخليجية بشأن كيفية التعامل مع حفتر أفسدت جهود الأمم المتحدة للتوسط في وقف لإطلاق النار تمهيدا لإعداد ليبيا لانتخابات بهدف المساعدة في توحيد البلاد.
وتتهم حكومة رئيس الوزراء فائز السراج في طرابلس فرنسا والولايات المتحدة باللعب على الجانبين منذ أن شن حفتر هجومه. ودعمت باريس حفتر في مساعيه لقتال الإسلاميين المتشددين بينما تساند رسميا حكومة السراج التي تعترف بها الأمم المتحدة. ويحظى السراج بدعم قاطع من إيطاليا، القوة الاستعمارية السابقة في بلاده، وتركيا، وهما ضمن عدد قليل من الدول التي لا تزال لها سفارات مفتوحة في طرابلس. وتدعم قطر، منافسة الإمارات في الخليج، السراج أيضا.
وفي غضون ذلك حذر مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة الاثنين الدول التي تميل إلى مواصلة دعم حفتر من أنه ليس ديمقراطيا ومن أن معظم الليبيين لا يؤيدون برنامجه السياسي. وقال سلامة لإذاعة فرانس إنتر "هو ليس أبراهام لينكولن وليس بذلك الديمقراطي الكبير، لكن لديه مؤهلات ويريد توحيد البلاد". وقال سلامة إن مساعيه لصنع السلام في ليبيا تعرقلها الانقسامات العميقة في مجلس الأمن والتي حالت دون صدور مشروع قرار بريطاني الأسبوع الماضي لوقف معركة طرابلس بسبب رفض روسيا والولايات المتحدة.
وانتقد محللون ودبلوماسيون فرنسا هذا الشهر بعد عرقلتها بيانا للاتحاد الأوروبي اعتبرته متحيزا كثيرا ضد حفتر. وجرى إقرار البيان في آخر الأمر بعد إدخال إضافات وتعديلات على النص رغم أنه ظل على انتقاده لهجوم حفتر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.