مع اقتراب نهاية رمضان، كان النبي صلى الله عليه وسلم يضاعف الاجتهاد في العبادة، ويختم الشهر بدعاء وخشوع، طالبًا من الله القبول والثبات. دعاء التوديع من أبرز ما يُتداول: اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا، واللهم اجعلنا ممن صام الشهر إيمانًا واحتسابًا، مع الإكثار من الدعاء والاستغفار في الأيام الأخيرة. اجتهاد مضاعف في العشر الأواخر، كان النبي صلى الله عليه وسلم يشد مئزره، ويُحيي الليل، ويوقظ أهله، في رسالة واضحة أن الخاتمة أهم من البداية. الاستغفار… مفتاح الختام ختم الأعمال بالاستغفار سُنّة، امتثالًا لقوله تعالى: فسبح بحمد ربك واستغفره، طلبًا لمغفرة التقصير وجبر النقص. خوف السلف من عدم القبول السلف كانوا يجمعون بين العمل والخوف، ويرددون: اللهم اجبر كسرنا على فراق شهرنا، حرصًا على قبول الأعمال لا مجرد أدائها. أدعية جامعة من أشهر الأدعية: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا، اللهم اجعله شاهداً لنا لا علينا، واللهم أعده علينا أعوامًا عديدة.