البرلمان يصوت على إسناد رئاسة لجنة المالية الخاصة لقلب تونس..    الفلاّحون يدعون إلى تشريكهم في المشاورات المتعلّقة بتشكيل الحكومة الجديدة    مزاد علني تنظمه ديزني لاند لبيع 1500 من مقتنياتها في 7 ديسمبر القادم    إتحاد الفلاحة يدين “العدوان الصهيوني الآثم على الشعب الفلسطيني”    الترجي يختبر لاعبين من الكوت ديفوار    بالصور: الأمين النهدي و أبناؤه يكرّمون الفنّانة سعاد محاسن    الصافي سعيد:” سأطرد أي نائب يحمل جنسيّة أجنبيّة”    في باجة: إيقاف عنصر تكفيري محكوم عليه ب 30 سنة سجنا    اليوم انطلاق تقديم الترشحات للانتخابات البلدية الجزئية في بلديات البطان والدندان ونفزة وقصيبة الثريات ورقادة    رابطة نابل لكرة القدم .. الإمتياز لفريق ملتقي بئربورقبة    ماجل بالعباس: 8 جرحى 3 منهم حالتهم حرجة في اصطدام بين لواج و شاحنة خفيفة    الجزائر تتراجع عن إلغاء التربصات العلمية في تونس    محمد بوفارس يكتب لكم : يوميات مواطن حر    موفى الشهر المقبل بدء استغلال حقل « نوّارة » لاستخراج الغاز الطبيعي بصحراء تطاوين    تصفيات امم افريقيا 2021 : المنتخب التونسي من اجل الفوز الثاني على التوالي والبقاء في صدارة المجموعة العاشرة    البرازيل تتوّج بكأس العالم تحت 17 عاما    شبيبة القيروان.. إحداث لجنة فنية يترأسها محمد خليل    النادي الإفريقي.. ود ضد سكرة ..واليونسي يلوّح بالاستقالة    تصفيات امم افريقيا 2021- الجولة الثانية – النتائج الجزئية    مع بداية العام المقبل..السوق التونسية ستحتاج توريد كميّات من الحليب    جريمة تهز الرأي العام.. قتل شاب في نزل أثناء الاحتفال بعيد ميلاده    والد الضحية ادم بوليفة: "قتلولي ولدي قدام عينيا"..    وفاة شاب ادم بوليفة: ايقاف 6 اعوان سلامة والمسؤول بالنزل    بوحجلة.. إطلاق حملة "دفيني" لجمع الملابس و الحشايا    في صورة على تويتر: الفنانة إليسا تظهر بعين واحدة؟!    «الصباح الأسبوعي» في سجن النساء بمنوبة سجينات يعلن عائلاتهن ب«عرق جبينهن»    جوائز المعرض الوطني للكتاب التونسي الدورة الثانية: 19- 29 ديسمبر 2019    عيسى البكوش يكتب لكم : كلام في الحبّ نور الدين صمود وزبيدة بشير نموذجا    في الحب والمال/هذه توقعات الأبراج ليوم الاثنين 18 نوفمبر 2019    إدراج التربية الجنسية في المناهج التربوية بداية من أقسام التحضيري    بعد عام بلا وظيفة.. مورينيو يحدد "المحطة المقبلة"    الصافي سعيد ل«الصباح الأسبوعي»: البرلمان والحكومة سيحاولان الالتفاف على رئيس الجمهورية.. ولكن    بين تعهّد الجملي ومُحاصصات الأحزاب .. .هل تتشكّل الحكومة على قاعدة النزاهة والكفاءة؟    المستاوي يكتب لكم : دار الافتاء في مصروالامانة العامة لهيئات الافتاء في العالم يتصديان لفوضى الفتاوى    تسخين السيارة قبل القيادة.. يفيد أم يؤذي محركها؟    سماء مغيمة جزئيا فتدريجيا كثيفة السحب أثناء الليل بالشمال والوسط    في الساحل: صائغي يقود عصابة تستهدف منازل الميسورين ثم يروج المجوهرات المسروقة    4 قتلى و6 جرحى في حصيلة أولية لحادث إطلاق نار في كاليفورنيا    بعد نزعها للحجاب.. صابرين ترد على منتقديها    الرياض: تذاكر الدخول لحفل الفنانة أحلام الأغلى ثمنا من كل الفنانين الذين غنوا في السعودية    هكذا بدت الفنانة صابرين بعد خلع الحجاب    المحكمة العليا في هونغ كونغ تقضي بعدم دستورية قرار منع المتظاهرين من ارتداء أقنعة    العراق.. قتيل وعشرات الجرحى وقذائف "هاون" بالمنطقة الخضراء    حظك ليوم الاثنين    مصر: خطوة قضائية لوضع أردوغان على قوائم الوصول    القبض على 12 شخصا بميناء حلق الوادي من أجل اجتياز الحدود البحرية بطريقة غير نظامية    كندار: قافلة خيرية صحية لاهالي البشاشمة    وزير السياحة روني الطرابلسي يؤكد أن السياحة البديلة هي المستقبل    دواء جديد لعلاج سرطان الغدد الليمفاوية    روني الطرابلسي: النزل الجديد بتوزر سيستقطب الأسواق الاسيوية والأمريكية لنوعية جديدة من السياحة    حاتم بلحاج يكشف لأول مرة عن بعض كواليس سلسلة شوفلي حل    حملة توعوية بالعاصمة حول مرض السكري وتاثيراته الصحية    اتحاد الفلاحين يدعو رئيس الحكومة المكلّف الى تشريكه في اختيار وزير الفلاحة الجديد    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: الطريقة القادرية البودشيشية تتحف المشاركين في الملتقى العالمي للتصوف    سوسة .. تُستعمل لمراقبة الحدود والغابات والسواحل ..تصنيع طائرات وتسويقها في أمريكا والصين    الملتقى المغاربي الرابع للتطعيم بتونس .. الإعلان عن تطعيم جديد للأطفال    تفاعلا مع السياسة، مطعم في صفاقس يقدم ''مقرونة كذابة'' و ''حمام محشي'' بسعر ''رخيص جدا ''    قفصة.. انطلاق الأيام الطبية محمود بن ناصر بمشاركة 100 طبيب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مصر تتسلم من ليبيا "الإرهابي" هشام عشماوي
نشر في الشروق يوم 28 - 05 - 2019

تسلمت مصر رسميا من ليبيا، الثلاثاء، الإرهابي هشام عشماوي المطلوب في قضايا إرهابية، حسب ما أفادت مصادر لسكاي نيوز عربية.
وأفادت المصادر، أن السلطات الليبية قامت بتسليم عشماوي علي هامش الزيارة التي قام بها وزير المخابرات المصري، عباس كامل خلال زيارته إلي ليبيا والتي التقي خلالها المشير خليفة حفتر في وقت سابق من يوم الثلاثاء.
وقال بيان للجيش الوطني الليبي، إنه "في إطار عمليات مكافحة الإرهاب في شمال أفريقيا وضمن التعاون المشترك مع جمهورية مصر العربية الشقيقة استقبل اليوم القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية بمقر القيادة بالرجمة رئيس جهاز المخابرات المصرية اللواء عباس كامل".
وأضاف البيان: "تم خلال اللقاء مناقشة عمليات مكافحة الإرهاب بالمنطقة، كما تم خلال اللقاء تسليم الإرهابي هشام العشماوي.. والذي ترأس أحد التنظيمات الإرهابية بمدينة درنة ونفّذ عدداً من العمليات الإرهابية بدولتي ليبيا ومصر والذي قام أبناء القوات المسلحة بإلقاء القبض عليه خلال حرب تحرير درنة وذلك بعد استيفاء كافة الإجراءات واستكمال التحقيقات معه من قبل القوات المُسلحة".
وألقى الجيش الوطني الليبي القبض على الإرهابي المصري، في مدينة درنة شرقي ليبيا، في أكتوبر العام الماضي، في عملية أمنية، وكان يرتدي حزاما ناسفا لكنه لم يستطع تفجيره لأن عملية القبض عليه كانت مفاجأة بالنسبة له.
وخلال عملية القبض على هشام عشماوي، كان برفقته مصري آخر يدعى بهاء علي، وليبي من مدينة بنغازي هو مرعي زغبية.
والعشماوي مطلوب في مصر لضلوعه بأعمال إرهابية بعد انتمائه لجماعة "أنصار بيت المقدس"، كانت أبرزها محاولة اغتيال وزير الداخلية السابق في سبتمبر 2013.
وبعد المحاولة التي باءت بالفشل، أعلنت الأجهزة المصرية، للمرة الأولى، أن أحد مخططي العملية هو هشام عشماوي، الضابط السابق بسلاح الصاعقة.
وكانت آخر عملية إرهابية لعشماوي، قبل هروبه إلى ليبيا، الهجوم على دورية أمنية في أكتوبر 2017.
وبحسب مصادر ليبية، تأخر تسليم عشماوي إلى مصر بسبب سجله الإجرامي الكبير في ليبيا، واستهدافه مئات العسكريين والمدنيين، وارتكابه جرائم جماعية، تشمل تفجير وتفخيخ منازل وسيارات.
ووصف محللون القبض على عشماوي حيا، وهو الذي لعب دورا مركزيا في تصدير العناصر من مصر للقتال مع جبهة النصرة الإرهابية في سوريا، بالإنجاز الكبير للأمن المصري بالنظر إلى "الأهمية البالغة" للضابط المتمرس السابق.
ونفذ عشماوي عشرات العمليات الإرهابية، ونجح في استدراج أفراد الأمن، وعمل على تشكيل خلايا نائمة، ويعتبر القبض عليه حيا ضرورة للتعرف على مجموعة كبيرة من الخلايا الإرهابية التي كان على صلة بها، حسب ما أفاد محللون.
وتكمن أهمية عشماوي الذي شكل تهديدا لمصر من حدودها الغربية، بتزعمه تنظيم "المرابطين"، وإلمامه التام بما يدور عبر الحدود مع ليبيا، حيث تهرب مجموعات مجهولة الأسلحة إلى داخل الصحراء الغربية.
وقبل مبايعته لقائد تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وتأسيسه "المرابطين" في درنة الليبية، حيث اعتقل، كان عشماوي يعمل مع تنظيم أنصار بيت المقدس، وهي جماعة متشددة تنشط في شمال سيناء، لكنه انفصل عنها بعدما أعلنت الجماعة مبايعتها لتنظيم داعش عام 2014، وغيرت اسمها إلى "ولاية سيناء".
وحسب خبراء في الجماعات الإرهابية فإن عشماوي ليس داعشيا، لكنه يعلم عن داعش الكثير، ولديه معلومات كثيرة، فهو الذي كان يحرك المشهد في سيناء، ويدرب ويخطط، ويعرف كيف تأتي الأسلحة، ويعطي الأوامر، ويطلع على كل كبيرة وصغيرة تتعلق بطبيعة تنفيذ العمليات الإرهابية هناك.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.