حدث هام ذلك الذي شهده قصر الإيليزي بباريس والمتمثل في التكريم الذي حظي به الوجه الرياضي المعروف عز الدين بن يعقوب رئيس جمعية «كارطاغو» بمناسبة حفل الاستقبال الذي تم تنظيمه على شرف الوفد الفرنسي خلال الألعاب الأولمبية التي دارت بأثينا. هذا التكريم أتى ليعكس ويبرز إرادة الرئيس زين العابدين بن علي الذي ما انفك يولي أهميته لجاليتنا في الخارج وهو ما يندرج في إطار اختياراته الحضارية وكما ورد في خطاب سيادته في شهر أوت 2004 فإنه جدد نداءه لأبنائنا في الخارج لمعاضدة مجهود الدولة في التنمية والمساهمة أكثر في الحركة الرياضية والثقافية والتي تعد السياحة الرياضية إحدى روافدها. والمتأمل في الواقع الحالي يلاحظ أنه بفضل إطار تشريعي محكم وإرادة سياسية واضحة المعالم وإقرار حوافز مادية فقد سجل النسيج الجمعياتي تطورا هائلا على مستوى الكم. وقد شمل هذا النسيج كل أصناف النشاطات (اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية وفي مجال الطفولة والمعوقين والتكوين والشباب...) ولا أحد يمكن له ينكر مدى تأثير هذا التنوع النشاطي وهو تعبئة الكفاءات من جميع الشرائح (شبابا كهولا رجالا ونساء) الذي أتاح الفرصة لمساندة مجهود الدولة في النهوض بجميع الميادين. وتجدر الإشارة إلى أن حفل التكريم تواصل بمقر بلدية باريس بحضور السيد برتران ديلاتوب المعروف بجذوره التونسية والذي يضطلع بمهمة رئاسة هذا الهيكل وقد تخلل هذا الحفل حديث حول روابط الصداقة التي تجمع بين تونس وفرنسا وذلك بحضور المتوجين بالميداليات الأولمبية البالغ عددهم 33 رياضيا وكذلك رئيس اللجنة الأولمبية الفرنسية السيد هنري سيرندور. ماذا قال بن يعقوب ؟ «إنه لشرف عظيم لجمعية أن تحظى بتكريم رئيس الجمهورية الفرنسية جاك شيراك وأقول أن هذا الاعتراف يسرنا كثيرا ويبعث في قلوبنا الاعتزاز بالعلاقة بين تونس وفرنسا مثلما لقنه لنا الرئيس زين العابدين بن علي الذي يحث على توسيع دائرة العلاقات مع الجمعيات الأجنبية وإرساء جسور شراكة وتعاون».