وادي مليز «الشروق»: يصنف شارع 4 افريل 1938 بمدينة وادي مليز من أهم وأكبر الشوارع بمدينة وادي مليز ويحمل عناوين الجمال والنظافة والتاريخ . عنوان ملحمة تاريخية اسم الشارع أخذ من تاريخ هام يعتز به أبناء الجهة وهو كذلك تاريخ مهم ضمن الحركة الوطنية ابان الاستعمار الفرنسي. وتاريخ 4 أفريل 1938 هو تاريخ انطلاق الشرارة الأولى لأحداث 9 أفريل 1938 بالعاصمة. حيث وفي يوم 4 أفريل 1938 وقع اعتقال يوسف الرويسي بمعية الدكتور سليمان بن سليمان بعد أن أوفدهما الديوان السياسي للقيام بجولة دعائية في الشمال التونسي وتحديدا سوق الأربعاء (جندوبة) فانطلقت مظاهرات ضخمة بوادي مليز وسوق الأربعاء احتجاجا على اعتقالهما مع عدد من الوطنيين واعتقل في نفس اليوم صالح بن يوسف والهادي نويرة فقدم سكان مدينة وادي مليز في مثل ذلك اليوم ملحمة بطولية للنظال ورفض قيود المستعمر وقدموا درسا في البطولة في ملحمة سجلت بأحرف من ذهب. شارع يتجمّل وشارع 4 افريل 1938 بوادي مليز تتواجد به أهم الإدارات والمرافق الضرورية على غرار مدرسة 4 افريل الابتدائية ومقر المعتمدية ومركز البريد ودار الثقافة والجامع الكبير ومركزي الامن والحرس الوطنيين وجملة من المقاهي ومحطة بنزين وصيدلية ليؤدي هذا الشارع دورا اقتصاديا واجتماعيا واداريا هام. وشهد شارع 4 افريل بوادي مليز عدة تدخلات تجمل معها على طول كلم تقرببا حيث كانت البداية خلال ستينيات القرن الماضي حين تم تعبيده ثم خلال تسعينيات القرن الماضي تم تعبيده بالخرسانة الاسفلتية وتقسيمه الى طريقين ذهابا وأيابا وتركيز مجسم الساعة ومجسم البئر التقليدي وتجمل الشارع في مرحلة ثالثة خلال السنوات الأخيرة بتركيز الإنارة العمومية وأعمدة دار شعبان تحمل احواض زهور معلقة وخلال هذه السنة شهد تركيز أكثر من 80 حوض نباتات تم تزينها برسوم فنية وتشكيلية وغراستها بأكثر من 1500 وردة زينة تجمل معها هذا الشارع ليبقى رمزا تاريخيا وعنوانا للنظافة والجمال.