شهدت قاعة المونديال هاني جوهرية مساء أمس الأول الخميس 07 أكتوبر مناوشات بين إدارة القاعة ومنتجة شريط «علامة انتماء» للمخرج التونسي كمال الشريف. وانتهت المناوشات بالغاء عرض الشريط، واكتفاء ادارة القاعة بعرض الشريط الروسي الطويل «العودة» بمفرده. و»علامة انتماء» هو شريط تونسي قصير من انتاج بلجيكي، حاز مؤخرا على الأسد الفضي في مهرجان البندقية السينمائي الدولي. وكان الفيلم مبرمجا في قاعة المونديال على الساعة التاسعة مساء من نهار أمس الأول، أي قبل عرض الفيلم الروسي الطويل «العودة».. ولكن مباشرة قبل موعد العرض نشبت مناوشة بين ادارة القاعة ومنتجة الفيلم التي امتنعت عن تسليم علبة الفيلم إلى عون البث لكي يعرضه. كما عمدت هذه الأخيرة إلى الاعتصام أمام القاعة والتعبير عن احتجاجها على الغاء عرض الشريط. في الأثناء عبّر عدد من الجمهور كذلك، كان حاضرا في القاعة عن احتجاجه على الغاء عرض الفيلم الأمر الذي اضطر مدير القاعة إلى توضيح المسألة حيث أوضح ان المنتجة البلجيكية رفضت تسليم علبة الفيلم إلى العون المكلف بالبث.. وبررت رفضها بأن يدي العون كانتا «وسختين». وفي تصريح ل»الشروق» كشف مدير القاعة السيد محمد مبروك أن علبة الشريط لم تصلهم إلا نصف ساعة فقط، قبل انطلاق العرض. وأضاف ان المنتجة التي كانت تحمل العلبة رفضت تسليمها إلى العون المكلف بالبث ووصفته بالوسخ.. ولهذه الأسباب وقع الغاء عرض الفيلم. ومن جهتها قررت المنتجة البلجيكية تنظيم ندوة صحفية لتوضيح المسألة، ولكن من وجهة نظرها هي.