لن نعود الى روعة اسامة الملولي داخل المسبح... ولن نعود الى بطولته العالمية وميداليته البرونزية... ولن نجترّ ما قاله عنه الآخرون ممن شهدوا بقدرة التونسي على صنع المستحيل ومغالبة الظروف... لكن لقطة عابرة استفزتنا كثيرا وتتعلق برفرفة الراية التونسية عاليا في قلب امريكا... وتحتها راية الولاياتالمتحدة... وراية انقلترا. الميدالية الذهبية نالها «اسامة»... لكن صورة الراية التونسية رسخت في الرؤوس والقلوب لندرك مرة أخرى ان المستحيل ليس تونسيا... وان «أسامة» خط اسمه باحرف ذهبية في سماء امريكا.