فرنسا: الكشف عن حكومة رئيس الوزراء الجديد جان كاستكس    فرنسا.. ركاب يقتلون سائق حافلة منعهم من صعود الباص بلا كمامات    إقبال كبير من تلاميذ الباكالوريا على الرقم الأخضر    انطلاق عملية توزيع الإختبارات الكتابية لإمتحان الباكالوريا وسط اجراءات أمنية مشددة    إجلاء أكثر من 300 تونسي من ليبيا عبر معبر رأس الجدير    النجم العالمي فاندام يعبر عن صدمته بعد وفاة رجاء الجداوي و4 كلمات فقط قالتها قبل رحيلها (صورة)    حسين العفريت : انا ضد المساواة في الميراث ومع انشاء جمعية المثليين    صلاح الدين المستاوي يكتب لكم: فتوى جواز التنظيم العائلي تزيدنا اعتزازا بريادة علماء الزيتونة    الجامعة تكشف عن حصيلة بيع الانخراطات للجلسة الانتخابية للافريقي    وزير الصناعة يؤكد على ضرورة استعمال الطاقات البديلة بالمناطق الصناعية    الكاف: إيقاف امرأة على متن سيارة أجرة وبحوزتها 1700 قرص مخدر    تسجيل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد بتاريخ 5 جويلية 2020 جميعها حالات وافدة    الاحتفاظ بشاب ضبط متلبسا بزراعة الماريخوانا    مرصد"رقابة" : إقالة المنكبي ستتلوها محاسبة شديدة بالقانون على جريمة التحيل    في النادي الافريقي: الرئيس الجديد يحصل على اتفاقات هامة مع 5 لاعبين    تطاوين: تواصل الاضراب العام في القطاع العمومي والحقول البترولية وتنسيقية الكامور تهدّد بالتصعيد    ماذا جاء في الاعترافات الاولية لخاطفة الرضيع يوسف... وأطراف أخرى متورطة في الجريمة (متابعة)    طالبة تونسية ناشطة في مجال اغاثة المهاجرين تفوز بجائزة حقوق الانسان لسنة 2020 للمنظمة الألمانية "برو أزيل"    تقرير خاص/الصين تعلن عن انتشار طاعون سيجتاح العالم ويسبب العجز الجنسي للرجال    وزير النقل يقرر إقالة الرئيس المدير العام للخطوط التونسية    أنس الحمايدي على رأس جمعية القضاة التونسيين    وزير البيئة يؤكد "سلامة" مراحل ابرام الصفقات المرتبطة بملف تضارب المصالح المتهم بها الفخفاخ    السعودية تعلن حصص المواطنين من حج هذا العام.. وتكافئ المتعافين من الكورونا    صالح الحامدي يكتب لكم: فضائل الصلاة وأذكارها    عدنان الشواشي يكتب لكم : غُمّة على غُمّة .    في عرض حضره عدد من النجوم..نجاح السهرة التضامنية لمّة الرّحمة بالعامرة    فيروس كورونا: أستراليا وإسبانيا تفرضان الحجر الصحي من جديد على بعض المناطق للحد من تفشي الوباء    اتحاد الفلاحين يدعو الحكومة الى رد الاعتبار للقطاع    قيس سعيّد يمضي أمرا رئاسيا جديدا    مدرّب جوفنتوس السابق يكشف مستقبل رونالدو    وزير الدفاع: المشروع التنموي بقبلي سيوفير مواطن شغل لفائدة الشباب    مدنين: وصول ثاني رحلة بحرية قادمة من مرسيليا وإلغاء رحلة مغادرة    صفاقس: تسجيل 3 حالات إصابة وافدة بفيروس "كورونا"    فتوى في السعودية تجيز للمرأة تأخير الحمل    لدعم السياحة التونسية: بنك أوروبي يتدخل    متحدث عسكري من "الوفاق" يتهم الإمارات بالغارات المجهولة على قاعدة الوطية!    وفاة أيقونة موسيقى الأفلام العالمية الملحن الإيطالي إنيو موريكوني    كوثر بلحاج تنشط برنامج الماتينال بقناة تلفزة تي في    أنثى نمر تقتل حارستها أمام الزوار بحديقة حيوانات في سويسرا    في ذكرى تهجير سكانه منذ اكثر من 260 سنة .. جبل وسلات يستقبل اكثر من 300 زائر تشجيعا للسياحة البديلة    موسم الصولد الصيفي ينطلق يوم الجمعة 07 أوت 2020    27 لاعبا في تربّص السي أس أس بالعاصمة    رأي/ جامعة كرة القدم تدفع نحو قانون جديد للهياكل الرياضية.. الواقع والمطلوب    باريس تعيد افتتاح "اللوفر" والموناليزا تستقبل زوارها    حادث عمدون..جامعة شركات التأمين تكشف أسباب عدم صرف التعويضات    4 وديات في برنامج تحضيرات النادي البنزرتي    الجيش الليبي: "ضربات مماثلة ستنفذ قريبا على قاعدة الوطية"    حجز أكثر من 8 آلاف حبة مخدرة نوع اكستازي بمطار تونس قرطاج    تراجع نسبة التضخم في تونس خلال شهر جوان 2020 الى 8ر5 بالمائة    في الحب و المال: هذا ما يخفيه لكم حظكم اليوم    كلوب : تركيز ليفربول لا ينصب على الأرقام القياسية    غدا الإعلان الرسمي: تخفيض جديد في أسعار المحروقات    المنستير: وفاة شابين وفتاة في حادث مرور    تونس: هكذا سيكون الطقس اليوم    بنزرت الجنوبية..وفاة شاب غرقا في شاطئ رأس إنجلة    طبيب الراحلة رجاء الجداوي يكشف كواليس ساعاتها الأخيرة وأسماء أحب الناس إلى قلبها    المكسيك.. وفيات كورونا تصل 30 ألفا و639    بارتوميو يقول ميسي سيختتم مسيرته في برشلونة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





عبير موسي: لقاءات تنسيقية بين كتلة الدستوري الحر وكتل أخرى لسحب الثقة من الغنوشي
نشر في الشروق يوم 29 - 05 - 2020

أفادت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر وكتلته البرلمانية، اليوم الجمعة، بأنها التقت أول أمس الاربعاء، ممثلين عن الكتل البرلمانية الأربع التي ساندت مطالب حزبها، للتنسيق وتوحيد المواقف فيما بينها، بهدف سحب الثقة من رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي، وارساء أغلبية برلمانية جديدة وتقديم مشروع لتعديل الدستور.
وأوضحت موسي، خلال ندوة صحفية عقدتها بمجلس نواب الشعب بباردو، أنها اتصلت بممثلين عن كتل الإصلاح وتحيا تونس والمستقبل وقلب تونس، إضافة إلى اتصالها بشكل غير مباشر مع ممثلين عن الكتلة الوطنية والكتلة الديمقراطية التي وعد رئيسها هشام العجبوني بطرح المسألة على هياكل الحزب للبت فيها.
وأضافت أنها سعت عقب عطلة عيد الفطر الى التحضير لجلسة 3 جوان 2020 ، عبر حشد أكبر قدر من الدعم لمشروع اللائحة التي تقدمت بها على معنى الفصل 141 من النظام الداخلي للبرلمان، التي تهدف إلى رفض التدخل الخارجي في ليبيا والاصطفاف وراء أي محور، ورفض أن تكون تونس قاعدة لوجستية لتسهيل التدخل الخارجي في ليبيا عبر الاتفاقيات الاقتصادية والاجتماعية والمالية.
واعتبرت أن الإدانة الكبيرة التي عبرت عنها عديد الأحزاب، بخصوص التحركات الخارجية لرئيس البرلمان، يجب أن يتبعها طلب لسحب الثقة منه، وانتخاب رئيس أو رئيسة جديدة للمجلس.
وفي تعليقه على ما أدلت به موسي في الندوة الصحفية، قال رئيس كتلة الإصلاح حسونة الناصفي في تصريح ل (وات)، إن اللقاء الذي جمعه بالحزب الدستوري الحر كان بهدف مساندته لتمرير مشروع اللائحة التي تقدم بها، مضيفا أن كتلته تقدمت بجملة من المقترحات لتنقيح مشروع اللائحة لضمان مرورها بالأغلبية المطلقة في الجلسة العامة المقررة يوم 3 جوان المقبل.
وبخصوص موقف كتلة الإصلاح من مسألة سحب الثقة من رئيس البرلمان، أكد الناصفي أن كتلته لم تعبر عن أي موقف رسمي في الصدد، بسبب وجود أغلب أعضائها في الجهات، معتبرا أنه من السابق لأوانه البت في هذه المسألة إلا بعد الجلسة العامة المخصصة للحوار مع رئيس المجلس.
أما رئيس كتلة تحيا تونس مصطفى بن أحمد، فقد صرح بأنه لا وجود لأي تنسيق بين الكتلتين "بشكل رسمي" في أي من هذه المسائل، مشيرا إلى أن مساندة كتلته لمطالب الدستوري الحر التي عبر عنها في بيان مشترك في 21 ماي الماضي، لا علاقة لها بأي تنسيق بل هي مجرد تقاطع في المطالب.
من جهته، افاد رئيس الكتلة الوطنية حاتم المليكي، بأن أحد أعضاء كتلة الدستوري الحر أعلمه بدخول الحزب في لقاءات مع 4 كتل برلمانية، وطلب لقاءه لعرض تصورات حزبه، مشيرا إلى أنه اتفق معه على لقاء قريب للاطلاع على مخرجات لقاء الكتل الأربع وعلى رؤية كتلة الدستوري الحر للمرحلة المقبلة.
يذكر أن أعضاء كتلة الدستوري الحر، كانوا قد نفذوا اعتصاما بالمبنى الفرعي لمجلس نواب الشعب بداية من يوم 13 ماي الجاري، مطالبين بضرورة مساءلة رئيس البرلمان بخصوص "تحركاته الخارجية غير المعلنة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وبمراجعة قرار مكتب المجلس وإحالة مسألة مساءلة رئيس البرلمان على الجلسة العامة للتصويت عليها"، وقد تم رفع الاعتصام يوم 23 من نفس الشهر إثر قرار مكتب مجلس نواب الشعب الاستجابة للنقاط السبع الواردة في بيان الاعتصام.
وكان مكتب مجلس نواب الشعب قد قرر يوم 22 ماي 2020، "عقد جلسة عامة يوم الأربعاء 3 جوان 2020، تتضمّن النظر في لائحة الحزب الدستوري الحر، وحوارا بخصوص الدبلوماسيّة البرلمانيّة في علاقة بالوضع في ليبيا".
تجدر الإشارة، إلى أن كتل "قلب تونس" و"الإصلاح" و"تحيا تونس" و"المستقبل"، دعت في بيان مشترك يوم 21 ماي الجاري، رئاسة مجلس نواب الشعب إلى احترام الأعراف الدبلوماسية، وتجنب التداخل في الصلاحيات مع بقية السلط، وعدم الزج بالمجلس في "سياسة المحاور" انسجاما مع ثوابت الدبلوماسية التونسية، مطالبة بعرض "المسألة" على أنظار أول جلسة عامة مقبلة للتداول في شأنها من قبل النواب.
وذكرت الكتل، أن هذا البيان يأتي بسبب تواتر تدخلات رئيس مجلس نواب الشعب راشد الغنوشي في السياسة الخارجية للدولة التونسية، وإقحامها في النزاعات الداخلية للدول وصراعات المحاور الإقليمية بما يتناقض مع مواقفها الرسمية.
وكانت حكومة الوفاق الليبية برئاسة فائز السراج، أصدرت بيانا أكدت فيه أن رئيس مجلس نواب الشعب التونسي راشد الغنوشي هاتف السراج لتهنئته بمناسبة تحرير قاعدة الوطية، وهو ما أثار جدلا واسعا وردود أفعال من قبل أحزاب عبرت في بيانات لها عن رفضها للتدخل في الشأن الليبي والدخول في سياسة المحاور.
واعتبرت أن اتصال الغنوشي بالسراج "يعد تجاوزا لمؤسسات الدولة، وتوريطا لها في النزاع الليبي إلى جانب جماعة الإخوان وحلفائها"، مطالبة رئيس الجمهورية قيس سعيد بالرد على ما ورد في مواقف راشد الغنوشي، والتي اعتبرتها "مواقف تصب في خانة الاتهامات الموجهة لتونس بتقديم الدعم اللوجستي لتركيا في عدوانها على ليبيا".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.