الصدفة وحدها كانت وراء لقائي بالمدرب البرتغالي خوزي لويس سيلفا ميقال الذي يوجد حاليا ببلدنا حيث ينوي الاستقرار نهائيا لإعجابه بها. وقد كانت الفرصة سانحة للتحاور معه حول تجربته كمدرب وأفكاره ورأيه في الكرة التونسية. حول وجوده بتونس يقول أنه وجد في بلدنا ما يعجبه سواء من ناحية المناخ أو سلوك الناس أو جمال الطبيعة وهو نفس الانطباع الذي تحمله زوجته وأبناؤه وعن رأيه في الكرة التونسية، يقول : «لقد أتيحت لي الفرصة في أكثر من مناسبة لمشاهدة مباريات كروية وهو ما مكنني من الخروج بعدة استنتاجات أذكر منها غياب الجرأة لدى بعض المدربين بتفضيلهم الأساليب الدفاعية على الروح الهجومية ولعل ذلك يتجلى بوضوح خلال المقابلة الأخيرة بين النجم الخلادي والنادي البنزرتي حيث استغربت كيف يقوم ثلاثة مدافعين بالمكوث في مواقعهم في حين أن الفريق المنافس كان يلعب بمهاجم واحد». وعن مستقبله كمدرب أجاب «لا أخفي عليك أنني تليقت منذ أيام عرضا من أحد الأندية التونسية بعد أن حصلت القطيعة مع أحد مدربيها لكن انقطعت الاتصالات لأسباب أجهلها وقد تتجدد الاتصالات وكل شيء بالمكتوب (هكذا قالها) وبالنسبة لي فإني أطمح في تدريب أحد الأندية التونسية وآمل أن تكون له طموحات». وفي انتظار ذلك فإني منهمك حاليا في إعداد كتاب بعنوان : «دليل مدرب الرياضة المحترفة» وحول تجربته كمدرب ذكر لنا مدعما كلامه بوثائق رسمية خططا متنوعة في التدريب وهي أستاذ تربية بدنية ومحاضر ومكون مدربين في البرتغال من سنة 1988 إلى 2001 أما بالنسبة للأندية التي أشرف على حظوظها فهي نادي لافال فيال (البرتغال) ليكسويس (البرتغال) وطنجة (المغرب) ووداد الدارالبيضاء (المغرب) وسالاي (المغرب) وجوفانتاد (البرتغال) نادي الشباب (قطر)». وقد تحصل على لقب البطولة مع نادي بينافيل في مناسبتين وعلى كأس الملك مع نادي الدارالبيضاء سنة 9495.