بدأ امس وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث زيارة رسمية الى سوريا تؤشر الى التحسن المطرد في العلاقات الفلسطينية السورية. ويلتقي شعث اليوم الاربعاء نظيره السوري فاروق الشرع وفق ما قاله مصدر فلسطيني في دمشق. وقبل زيارة نبيل شعث الذي وصل دمشق الليلة الماضية قادما من بيروت، كان وفد من المجلس التشريعي الفلسطيني قد زار سوريا قبل أيام في خطوة جديدة باتجاه «التطبيع» بين الجانبين. وأكد مسؤول فلسطيني طلب عدم نشر اسمه ان هناك تطوّرا ايجابيا في موقف سوريا حيال السلطة الفلسطينية مشيرا الى ان هذا التطوّر رافقه «تغيّر في المواقف حيال الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها. وأوضح المسؤول ان هناك مؤشرات ايجابية ايضا لحدوث تحوّل في موقف حركة المقاومة الفلسطينية «حماس» تجاه مشاركتها في إدارة قطاع غزة بعد الانسحاب الاسرائىلي المنتظر. واضاف: موافقة «حماس» والجهاد الاسلامي على المشاركة في الانتخابات تعتبر خير دليل على التحول في مواقف سوريا والفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها ازاء برنامج السلطة ونهجها السياسي. وعزا المسؤول الفلسطيني تغيّر الموقف السوري ومواقف القوى السياسية الفلسطينية الموجودة في دمشق تجاه السلطة الى «الخطر الداهم» على المنطقة بسبب سياسات الكيان الصهيوني.