الصوناد تعلن: انقطاع الماء عن عدد من مناطق العاصمة    شفيق جراية أمام القطب القضائي المالي.. وهذه التفاصيل    عبيد البريكي : مبادرة اتحاد الشغل لن ترى النور..لهذه الاسباب    تعيينات حكام الجولة العاشرة للبطولة    علي معلول رابع أفضل المدافعين الهدافين في العالم    قابس: اندلاع حريق في محل لبيع البنزين    وزارة الصحة ''سيتم انفاق اكثر من 177 مليون دينار من موارد صندوق 18-18''    قفصة: سكب كميات من الحليب على قارعة الطريق في وقفة احتجاجية لفلاّحي الجهة    الاتحاد العام لطلبة تونس يعلن مقاطعته العودة الجامعية    مصر في ذكرى 25 يناير : ستنتفض الجلابية المصرية وتعيد للبدلة العسكرية عقيدتها الصحيحة    كأس إفريقيا لأقل من 20 سنة: تونس في المجموعة الثانية    تشيلسي يقيل المدرّب لامبارد ويعيّن منبوذ سان جيرمان    رسميا.. كأس العالم للأندية في قطر بحضور جماهيري    توقف الدروس ببعض المعاهد باريانة    عاجل: امكانيّة فرض حجر صحي شامل في الفترة المقبلة    دارين دقي: العسل المورد ذو جودة متدنية وفيه غش    الطبوبي: ‘75% من الضرائب يدفعها الموظفون و25% فقط للقطاع الخاص والبنوك وشركات التأمين'    الكتلة الديمقراطية لن تمنح الثقة لوزراء المشيشي    مونديال مصر/المنتخب الوطني يواجه مساء اليوم المنتخب الانقولي من اجل الترشح لنهائي مسابقة كاس الرئيس    مدنين..ضبط 4 اشخاص بصدد الصيد وحجز بندقية بدون رخصة    عاجل/ تطاوين: انتشال جثة شخص من بئر    المدير العام المساعد بديوان التجارة: اتلاف المنتوجات الفاسدة ومنتهية الصلوحية يخضع لمسار قانوني اجرائي دقيق    قفصة: تسجيل 4590 مخالفة اقتصادية سنة 2020    درس فى الوفاء.. كلبة تنتظر صاحبها أمام مستشفى قرابة أسبوع حتى شفائه    ظافر العابدين ''أحرص على تعليم ابنتي اللهجة التونسية''    وديع الجريء : عدم ترشح منتخب الأصاغر ل"الكان" هي بداية جديدة لمزيد العمل    بعد توظيف فوائض مجحفة على أقساط القروض المؤجّلة: مرصد "رقابة" على الخط    عودة التوتر.. الهند تعلن عن وقوع "إشتباك حدودي" مع الصين    شاب باكستاني يموت دهسا بالقطار خلال تصوير فيديو «تيك توك»    الطبوبي: لا نمانع في تقليص عمّال بعض الشركات إن كان ذلك ضروريّا    النهوض الرياضي بسيدي علوان.. وديات بالجمة في انتظار الرسميات    عاجل: منحرف خطير يقتحم صيدليتين ويستولي على مبالغ مالية..وهذه التفاصيل..    عاجل: فرنسا تدرس امكانيّة التوجّه الى حظر صحي شامل    بن عروس: الإطاحة بلص الدراجات الهوائية الفاخرة    وزارة الفلاحة: " تحديد سقف بيع مادة الأمونيتر في حدود 50 دينار للقنطار الواحد"    هارون    مطار قرطاج: احباط محاولة تهريب 31 كبسولة من مخدر الكوكايين و280 كبسولة من الزطلة    الكاف.. إلقاء القبض على 10 أشخاص مفتش عنهم    حدائق قرطاج.. القبض على شخصين من أجل ارتكابهما لسرقات من داخل محلات سكنية    6 إعدادات يجب ضبطها في واتساب لحماية خصوصيتك    سوسة : 7 وفيات و 141إصابة جديدة بفيروس كورونا    طقس اليوم: بعض الأمطار ورياح قوية    إشراقات ... إلى أخ    من الأعماق ... «سنعمّر هذا الوطن من جديد»    استعمله ترامب: الكشف عن أول دواء لعلاج مرضى كورونا    هولندا: مواجهات مع الشرطة وأعمال نهب خلال مظاهرات منددة بحظر التجول المفروض لكبح تفشي فيروس كورونا    أولا وأخيرا.. صدقت قارئة الفنجان    التحقيق في "نفايات رادس"    إسرائيل تفتح رسميا سفارتها في الإمارات    الغنوشي ينعى حاتم البياوي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمجلس نواب الشعب    يوميات مواطن حر: الحجر الصحي المحمول    النادي الافريقي ..كمال بن خليل يشن هجوما حادّا على اليونسي ويصفه ب"الكذاب"    يوميات مواطن حر: كورونا مغبونة ام مجنونة    صلاح الدين المستاوي يكتب: اسالوا الله الشفاء والمعافاة لقيدوم الجالية التونسية في باريس البشير العجيلي        في تدوينة مؤثّرة: مريم بن حسين تتحدّث عن ''كورونا'' الذي أصاب والدها    رمضان 2021: «شوفلي حل» عائد في تصوّر جديد...الحقيقة    السماح للفضاءات الثقافية والفنية بتنظيم أنشطتها الاعتيادية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





منظمة البوصلة: البرلمان مازال يعاني من ضعف الأداء على المستويين التشريعي والرقابي
نشر في الشروق يوم 30 - 11 - 2020

قال يوسف عبيد، ممثل مرصد « مجلس » التابع لمنظمة البوصلة، « لئن شهد مجلس نواب الشعب الحالي تحسنا في عمله، مقارنة بالمجلس السابق، إلا أن أداءه يظلّ دون المأمول وأنه ما يزال يعاني من ضعف الأداء، على المستويين التشريعي والرقابي ».
وكشف عبيد خلال ندوة افتراضية للمنظمة، اليوم الإثنين، خصصت لتقديم التقرير السنوي لمتابعة أعمال مجلس نواب الشعب، خلال الدورة البرلمانية الأولى (نوفمبر 2019- جويلية 2020)، أنه « لأول مرة في تاريخ البرلمان التونسي، نُظمت جلسة لسحب الثقة من رئيس البرلمان (جلسة سحب الثقة من رئيس المجلس راشد الغنوشي يوم 30 جويلية 2020) استعملت فيها الاليات القانونيّة للتعبير عن الآراء، لكن رغم ذلك لم يقطع هذا البرلمان مع الممارسات الأخرى التي عطلت العمل خلال المدة البرلمانية الماضية (2014- 2019) ».
وبيّن أن التركيبة الحالية للمجلس لم تقطع مع ظاهرة السياحة الحزبية، إذ خسرت بعض الكتل عددا من نوابها وكان أبرزها كتلة قلب تونس التي خسرت تقريبا 30 بالمائة من نوابها، بالإضافة إلى الكتلة الديمقراطية، ممّا يفسّر ارتفاع عدد النواب المستقلين الذي مرّ من 8 نواب مستقلين، في البرلمان السابق، إلى 17 نائبا في هذا البرلمان خلال دورته الأولى.
ولاحظ أن ضعف تمثيليّة المرأة لم يختلف كثيرا عن البرلمان السابق، إذ بقيت التمثيلية النسائية في حدود 26 بالمائة، بسبب عدم ترؤس المرأة للقائمات الانتخابية، بالإضافة إلى ضعف وجود النساء في رئاسة اللجان التشريعية القارة أو الخاصة والتي لم تتجاوز 23 بالمائة وكذلك في مكاتب اللجان بنسبة 21 بالمائة.
ومن ناحية أخرى ذكر يوسف عبيد أن بعض المؤشرات تحسنت في هذا المجلس، في دورته الأولى، مقارنة بالمجلس السابق، مثل التحسن على المستوى التشريعي في ارتفاع عدد المبادرات التشريعية المصادق عليها في هذه الدورة، ب 42 مبادرة مقارنة ب27 مبادرة تشريعية خلال الدورة الأولى من البرلمان السابق، فضلا عن ارتفاع مقترحات المشاريع المقدمة من النواب، إذ بلغ عددها 40 مقترح قانون، خلال الدورة الأولى، في حين أن معدل مقترحات النواب في المدة النيابية الفارطة لم يتجاوز 14.5 بالمائة مقترح قانون في كل دورة، وتحسن كذلك نسبة الحضور في الجلسات العامة التي وصلت إلى 85 بالمائة في حين لم تتجاوز في البرلمان السابق 75 بالمائة.
وتعتبر منظمة البوصلة، أن هذا التحسن « كان كميّا ولم يتحسن الأداء في جودته ونوعيته »، فقد لاحظت نسرين جلالية، المديرة التنفيذية لمنظمة البوصلة، أن أبرز النقاط السلبية في هذا البرلمان كانت طريقة حوكمته، مؤكدة أنه يجب مراجعة طريقة الحوكمة في البرلمان مراجعة تامة وحقيقية.
وبينت جلالية أن الاستقلالية الإداريّة والمالية للمجلس، مازالت لم تفعّل، على الرغم من صدورها في القانون الأساسي للميزانية منذ السنة الماضية، مشيرة إلى أن الدورة البرلمانية الأولى لهذا المجلس، انتهت ومازال 35 مقعدا شاغرا في 15 لجنة من أصل 17 لجنة خاصة وقارة.
وكشفت أن 32 مبادرة تشريعية مصادق عليها خلال الدورة البرلمانية الأولى، من أصل 42 مبادرة مصادق عليها، كانت ذات صبغة مالية و36 منها تحتوي على فصل وحيد، « مما يعكس أن المجهود التشريعي لم يكن كبيرا للنواب، وبالتالي فإن الحصيلة التشريعية ضعيفة، خاصة وأن هذا المجلس ورث 70 مشروع قانون عن سابقه، فضلا عن إيداع 71 مشروع قانون جديد هذه الدورة ».
ولاحظت أن الأسئلة الشفاهية كانت غائبة تماما في الدورة النيابية الأولى، كما أن جلسات الحوار مع الحكومة، رغم تطورها مقارنة بالدورة السابقة، إلا أنها بقيت فضفاضة ولم ينجر عنها أي التزام من الحكومة، بالإضافة إلى عدم نشر اللجان الخاصة لتقاريرها السنوية في الآجال وعدم مناقشتها في الجلسة العامة.
وفي هذا السياق اقترحت منظمة البوصلة، جملة من التوصيات، من بينها تحسين مناخ العمل والمناخ العام، من خلال نبذ العنف والكراهية والتطرف، قولا وممارسة، واحترام أحكام النظام الداخلي من قبل الهياكل وعلى رأسها مكتب المجلس وضرورة استكمال الهيئات الدستورية، تشريعا وانتخابا.
كما أوصت المنظمة بضرورة امتلاك رؤية تشريعية واضحة الأولويات والتوجهات وبأهمية أن يعطي المجلس الأولوية لمشاريع القوانين التي تساهم في تعزيز حقوق المواطنين وحرياتهم، فضلا عن ضرورة تفعيل الاستقلالية الإداريّة والمالية للبرلمان وتكريس الشفافية في عمل المجلس، عبر احترام علنية عمل اللجان وتعميم البث المباشر ونشر قائمات الحضور ومحاضر الجلسات خاصة وأن الأزمة الصحيّة مازالت متواصلة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.