تجمع مؤخرا مئات المثقفين والكتاب والفنانين من مختلف الأجيال ليرفعوا أصواتهم مساندة ودعما للرئيس «بن علي». الفضاء كان أحد نزل العاصمة والحدث أشرف عليه السيد عبد العزيز بن ضياء وزير الدولة المستشار الخاص لدى رئيس الجمهورية والناطق الرسمي باسم رئاسة الجمهورية ونظمته اللجنة الثقافية الجهوية بولاية تونس العاصمة وحضره السيد عبد الباقي الهرماسي وزير الثقافة والشباب والترفيه والسيد الميداني بن صالح رئيس اتحاد الكتاب والكثير من اطارات التجمع الدستوري الديمقراطي وأنصاره والعديد من وجوه المجتمع المدني. وبكثير من الثقة تحدث السيد عبد العزيز بن ضياء أمام كل المبدعين والمثقفين عن العقد الانتخابي للرئيس بن علي ليؤكد أنه عقد وبرنامج التحدي بنقاطه ال 21 . وأضاف ان هناك قناعة صادقة لدى الرئيس بن علي وهي أن تونس لابد أن تكون في أفق سنة 2009 من الدول التي أخذت طريقها نهائيا نحو الصعود لذلك وضع كل هذا التحدي أمام نفسه ولابد من النجاح فيه. وبيّن السيد عبدالعزيز بن ضياء ان قناعة راسخة لدى الرئيس بن علي هي أن الثقافة من السبل التي تمكننا من التقدم والتطور كما أن الثقافة سند قوي للتغيير. ووسط حماس وهتافات المثقفين بحياة بن علي واصل السيد عبد العزيز بن ضياء قوله بأننا الآن أمام تحدي الغزو الثقافي ولابد من دعم الثقافة والمثقفين والمبدعين وهو ما جاء به برنامج الرئيس بن علي. وبثقة كبيرة قال «من أجل هذا الرجل الذي يقبل أن يضع على كاهله التحديات، أنا كتونسي أكون يوم 24 أكتوبر مع التجمعيين ومع كل التونسيين الصادقين مع بن علي من أجل تونس ومن أجل مستقبلها..». الأستاذ عبد الباقي الهرماسي وزير الثقافة والشباب والترفيه أكد أمام جمهور مثقفي ومبدعي تونس أن العهد الجديد مثل ولادة جديدة لم تكن أجيال الاستقلال لتحلم بها مضيفا ان خطاب بن علي في افتتاح الحملة كان عبارة عن 7 نوفمبر جديد يفتح آفاقا جديدة أمام كل التونسيين مطالبا بالتجاوب مع الخطاب بحماس كبير.. وبتلقائية كبيرة أعلن السيد الميداني بن صالح رئيس اتحاد الكتاب التونسيين أن كل المثقفين في تونس مع بن علي الرجل الوفي ابن الشعب الذي وفى بالعهد. تجمع المثقفين والمبدعين في جهة تونس كان مع الرئيس بن علي من أجل تونس ومن أجل مستقبلها تأكيدا للوعد ووفاء للعهد.