كشف الجنرال والتر بوكانان، قائد القوات الجوية في القيادة الوسطى للقوات الامريكية المسلحة ان قنابل ليزرية زنتها 500 رطل لا تزال السلاح المفضل في «الحملة» الجوية ضد المقاومة العراقية. وحسب الجنرال بوكانان فإن هذه الاسلحة دقيقة جدا وتمكن الطيار من تحديد هدفه بسرعة مذهلة الامر الذي من شأنه ان يسهّل محاربة المقاومة العراقية. اسلحة... امريكية وقال بوكانان ان القوات الامريكية لجأت الى مثل هذه القنابل العملاقة على اعتبار ان هذا السلاح يوفر امكانية تقليص الخسائر كما انه يحدد الهدف بدقة ويمكن من القضاء على «العدو» مع عدم الاضرار بغير المقاتلين. واضاف الجنرال الامريكي ان محاربة المقاومة العراقية من الجوّ تتطلب القدرة على ردّ الفعل السريع والضرب الدقيق. وتابع قائلا: في البيئة ذاتها التي يوجد بها الهدف... علي ان اكسب تأييد الناس في الوقت نفسه الذي يجب ان اقتل فيه العدو بحيث يصبح التقليل من نطاق الاضرار والخسائر امرا بالغ الاهمية. وحس بوكانان فإن قذائف جي بي يو بزنة 500 رطل الموجهة بالليزر تعتبر سلاحا مجديا لتقليل نطاق الاضرار والخسائر ما عدا المقاتلين. واشار المصدر ذاته الى ان قواته حصلت على اضافة جيدة تتمثل في قذائف «جي.بي.يو 38» وهي سلاح يعمل ليلا ونهارا وفي كل الظروف. ويتمتع بتوجيه بنظام «جي.بي.اس» موضحا ان هذا السلاح موجود على ذمة القوات الامريكية بالعراق منذ مطلع سبتمبر الماضي. واضاف: ان هذه القذائف ستوفر لنا امكانية تقليص الخسائر والاضرار التي يتمتع بها سلاح صغير الوزن اضافة الى الدقة التي يتميز بها هذا السلاح. ابتكارات... جديدة ويقول الجنرال بوكانان ان القوات الجوية الامريكية لا تزال تواصل الابتكارات الجديدة وادخالها في الميدان لتقليص الوقت اللازم للهجوم على اهداف سريعة الحركة وزيادة مدى ادراك ميدان المعركة. وتابع: لقد بذلنا جهودا كبيرة لإنجاز هذا النوع من الاسلحة كما نخطط لتوسيعها على كامل ميدان المعركة لنكون قادرين على تقديم المعلومات للقوات الامريكية من انظمة التجسس والاستشعار. واضاف: ان المدى الكبير في التقدم الذي احرزناه سيحقق الاعجاب الكبير. ومع ذلك اشار بوكانان الى ان الاتصالات عن بعد والرؤية اثناء الحركة لايزالان في مقدمة «اجندته». وكشف في هذا السياق ان طائرات «ايه 10» و»أف 16» التي وصلت للمنطقة مؤخرا ضمن عملية تغيير القوات «المجدولة» مسبقا تحمل انظمة اتصالات جديدة تعرف باسم معزز القيادة والتحكم للطائرات المقاتلة.